الرئيسية / ثقافة وفنون / محمود حميدة : هاجموني بسبب دوري في فيلم أهواك و لهذا السبب لم أقف لتحية شادية

محمود حميدة : هاجموني بسبب دوري في فيلم أهواك و لهذا السبب لم أقف لتحية شادية

المستقلة – القاهرة – وليد الرمالي

صرح النجم الكبير محمود حميدة أنه تعرض لهجوم شرس من قبل المقربين منه بسبب قيامه بدور حمزة العجوز المتصابي في فيلم مستنكرين قبوله تجسيد هذا الدور ، موضحا أنهم أحبوا الشخصية و الفيلم كثيرا بعد عرضه و هو ما أكد قناعته بأنه لايعيب الممثل القيام بأي شخصية طالما أنها مرسومة بشكل محكم في سياق عمل جيد ، جاء ذلك خلال لقاء حميدة الذي حل ضيفا على صالون مؤسسة بدايات للثقافة و الفنون بإدارة الناقد كريم فرغلي و حضور عدد كبير من كبار النقاد و الصحفيين على رأسهم يوسف شريف رزق الله و مجدي الطيب و أسامة الرحيمي مشاركين الجمهور في مناقشة النجم الكبير الذي أمتعهم بحديثه المتبحر و أجوبته الصريحة غير المتوقعة كاشفا اللثام عن عدد من الموضوعات التي تحدث عنها لأول مرة مثل عدم وقوفه لتحية شادية في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي مؤكدا عشقة للفنانة الكبيرة قائلا : شادية نصف وجداني .. لكني لن أقف لصورة .. نحن نقف لشخص لنظهر له احترامنا لكن ما الهدف من الوقوف لصورة ؟ هل لنظهر للآخرين هذا الاحترام ؟ كما أنه لم تحدث دعوة من الأساس .. ماتم هو أن ظهرت صورة شادية فصفق البعض وقوفا قبل أن يقلدهم بعض الضيوف الأجانب ..
وعلق حميدة على عدم تقديمه عملا مسرحيا طوال تاريخه قائلا : المسرح يحتاج جهد مضني .. وكنت أطلب عند تلقي عروضا مسرحية أن نخضع لبروفات 8 ساعات يوميا لمدة 6 أشهر على الأقل لكن ظروف المسرح في مصر كانت تحول دون تنفيذ ذلك .. و الآن أنا لآ أستطيع صحيا أن أتحمل مثل هذا الجهد ..
وعن السينما أكد حميدة أنها لم تتدهور لأنها متدهورة منذ البداية لأن كل الصناعات التي أنشأها طلعت حرب لم يصاحبها قانون إنشائي مؤكدا أن السينما المستقلة في هذا الإطار ليس لها وجود في مصر لأنها غير موجودة إلا في أمريكا و الهند حيث نشأت لتستقل عن نظام الإنتاج العام إلا أننا في مصر ليس لدينا نظام إنتاج لنستقل عنه ، مؤكدا أن هذا الواقع لا ينفي وجود مبدعين شباب يتمتعون بموهبة كبيرة كما أنهم مطلعون و ليسوا فاقدي معرفة كما يشاع عنهم إلا أن مصادر المعرفة بالنسبة لهم مختلفة عن جيلنا .
وعن ذكرياته الخاصة بأشهر أدواره قال حميدة أن فيلم فارس المدينة كان معروضا على أحمد زكي الذي اختلف مع مخرجه محمد خان كما رفض الفيلم أيضا محمود عبد العزيز ، مما دفع فايز غالي لترشيحي لخان فأديت الدور الذي أعتبره أكبر بطولة في حياتي و نقطة التحول التي دفعتني لاتخاذ قرار دراسة السينما ، وعن فيلم بحب السيما أعرب الممثل الكبير عن انبهاره بالدور فور قراءة السيناريو إلى الدرجة التي دفعته لاتخاذ قرار إنتاجه قبل أن تسند مهمة الإنتاج لهاني جرجس فوزي مؤكدا دخوله المستشفى أثناء تصويره لهاذ الفيلم 3 مرات ومكوثه فيها بعد مشهد الدراجة لمدة شهر كامل بسبب إصراره على زيادة وزنه أكثر من 10 كيلو ليناسب الدور بالرغم من علمه بخطورة زيادة وزنه على عموده الفقري الذي لن يتحمل زيادة الوزن بهذا الشكل وهو ما أدى إلى كل تلك المتاعب الكبيرة ، و في ختام الصالون قدم فرغلي للفنان الكبير شهادة تقدير للنجم الكبير احتفاء بمسيرته الحافلة بعشرات الأدوار الشهيرة التي قام بتجسيدها ضمن مجموعة من أهم و أشهر أفلام السينما المصرية .

اترك تعليقاً