الرئيسية / رئيسي / محمد كياني : إغلاق الحدود أمام أكراد سوريا موقف مخجل وغير انساني

محمد كياني : إغلاق الحدود أمام أكراد سوريا موقف مخجل وغير انساني

بغداد ( إيبا )..طالب النائب محمد كياني سلطة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية بفتح الحدود أمام أكراد سوريا لإمدادهم بالمساعدات والسماح لهم بممارسة نشاطاتهم التجارية مجددا .

وقال كياني في تصريح تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)…اليوم الاحد :” إن عدم فتح الحدود وعدم السماح بإيصال المساعدات الى اكراد سوريا وقطع التجارة أمامهم من قبل حكومة اقليم كردستان هو موقف مخجل وغير انساني بكل المقاييس، فضلا عن انه سلوك لاقومي ولاوطني ، كما ان هذا الموقف سيضر ستراتيجيا بالقضية الكردية في سوريا ، بل وحتى في اقليم كردستان ، وقد تكون الدوافع التي تقف وراءه هي  سعي سلطة الاقليم لكسب ود تركيا مؤقتا بدلا من اقناع تركيا بالتعاطي مع القضية الكردية بشكل عقلاني وواقعي “.

واضاف :” ان أكراد سوريا عانوا الامرين وذاقوا الويلات منذ سنوات طويلة في ظل النظام الدكتاتوري الاسدي ، الذي اعتبرهم مواطنين من الدرجة الثانية وحرمهم من ابسط حقوقهم الانسانية ، ولم يمنحهم الجنسية السورية ، وعندما باتوا قريبين من تحقيق حلمهم في العيش بحرية وكرامة كبقية الشعوب وجدوا انفسهم تحت ضغوطات من قبل الجيش السوري الحر وتركيا ، وأخيرا اشتركت سلطة اقليم كردستان في المؤامرة ضدهم بدلا من أن تمد يدها إليهم لتنتشلهم من واقعهم المأساوي “.

 واوضح :” ان المعارضة السورية لاتعترف بالأكراد ولا بالقضية الكردية ، وقد أعلنت في اكثر من مناسبة رفضها مناقشة القضية الكردية الا بعد سقوط نظام بشار الأسد ، وذلك في محاولة مفضوحة منها لتأجيل ذلك الى حين سيطرتها على الحكم في سوريا بشكل تام ، لتتبرأ من الاكراد ومن قضيتهم فيبقى حالهم كما هو قبل وبعد سقوط النظام”.

وتساءل كياني :” ما الذي تريده سلطة اقليم كردستان من اغلاقها للحدود في وجه اكراد سوريا؟ هل تريد إخضاعهم لتركيا أم للجيش السوري الحر؟ وفي مصلحة من يصب هذا السلوك اللاإنساني المتمثل بمنعهم من تلقي المساعدات الانسانية ومقاطعتهم تجاريا؟ ” ، مشيرا الى :” ان اكراد سوريا لم يخطر في بالهم ان الطعنة ستأتيهم من اقرب الناس اليهم “.

وطالب كياني جماهير اقليم كردستان بـ ” الضغط على سلطة الاقليم لجعلها تتراجع عن قرار اغلاق الحدود في وجه أكراد سوريا ” ، داعيا الحكومة الاتحادية الى ” إمدادهم بالمساعدات الانسانية والوقود ، على غرار المساعدات التي تم تقديمها للشعب الفلسطيني “.(النهاية)

اترك تعليقاً