محمد رياض:أي أعمال فنية عن الثورة ستظلم نفسها والثورة

بغداد ( المستقلة)..قال النجم محمد رياض ” إن الثورة لم تكتمل بعد فمازلنا حتى الآن فى مرحلة ثورة فالثورة لابد أن تأخذ وقتها الكافى وتحقق أهدافها حتى يبدأ تقديم أعمال فنية عنها فأعتقد إن أية أعمال فنية تكتب الآن عن الثورة ستظلم الثورة وستظلم نفسها أيضًا فهى تحتاج إلى وقت لتكتب بطريقة صحيحة”.

وأضاف فى تصريح صحفي” بشكل عام 30 يونيو موجة ثانية من الثورة, وأعتقد أنه ستوجد أفلام وأعمال فنية كثيرة جدًا ستكتب عن الثورة بشكل كبير جدًا لأنها من أهم الفترات فى تاريخ مصر ولكن ليس وقتها”.

وتابع ” وبالنسبة لذكرياتى فى الشهر الكريم فهو أجمل شهر فى حياتى كشهر عبادة وكشهر كله خير بالنسبة لى فيه بهجة وسعادة وود ففى طفولتى كنت أسكن بالمنيرة وهو حى شعبي جميل فيه بهجة رمضان وروحانياته فهو مرتبط بالفانونس, وتجمع عائلتى كلها وأصدقائي والمسحراتى والشيخ النقشبندى, فضلاً عن المستوى الفنى فـ 90% من أعمالى عرضت فى شهر رمضان فهو شهر بركة بالنسبة لى منذ أن بدأت الحياة الفنية وله ذكريات كثيرة جدًا معى”.

واستطرد ” ولقد بدأت الصيام فى سن صغيرة منذ 8 سنوات وصمته كاملاً فى سن 9 سنوات فأتذكر إننى كنت أنسي أحيانًا فأشرب ثم اتضايق ولكن أبى رحمه الله يواسيني بقوله إن الله هو الذى أنساك لتشرب , وكنت أحب صوت المسحراتى وكان ينادينا بأسمائنا بنغمة جميلة وكنا نتبارى انا وإخوتى لأنه كان ينادينا بالأسماء التى كنا نطلقها على بعضنا البعض”.

وأضاف”والكرة تمثل جزءًا كبيرًا جدًا في حياتى خلال تلك الفترة وأنا صغير كنت ألعب كرة كثيرًا فى رمضان قبل الإفطار ثم أفطر وأحيانًا كنا نلعب بعد السحور وكان ذلك يتعبنا فى الصيام, وكان يقام دورى هام جدًا للكرة فى شارع المواردى بالمنيرة فجميع لاعبي الكرة كانوا يأتون لهذا الدورى من فاروق جعفر وابنه الذى كان يقطن بشارعنا وأسامة عرابي ولاعبي الأهلى والزمالك فالمنيرة معقل الكرة المصرية فلقد أخرجت لاعبين مشهورين جدًا فى الكرة, فأول استاد تحليلى لكرة القدم كان بالمنيرة فكان يعقد عقب كل مباراة فى قهوة بشارع المواردى فأهل المنيرة يفهموا جيدًا فى الكرة وكان يحضره فاروق جعفر وأسامة عباس وأسامة عرابي ولاعبي الكرة, وكان لدينا حارس مرمي يلعب فى بنى سويف وتعرض للهزيمة في إحدى المباريات 9 – صفر فاشتهر بذلك وضحكنا فكانت حجته إن الفرقة ضعيفة”.

واختتم حديثه قائلاً ” لعبت كرة حتى 19 سنة فى نادى أبو سمبل وكان درجة ثانية, وصعد للدرجة الأولى وكنت ألعب باك رايت حتى الثانوية العامة وخفت ألا أحصل على مجموع كبير وكانت مشكلة بالنسبة لى ولم أكمل بعد الدورالأول فى الدورى وكانت آخر مباراة لعبتها أمام نادى الميه بدورى الناشئين وكان أمامى لاعب سريع جدًا فبمجرد أن ألتفت خلفى لأحصل على الكرة لا أراه وأجد الكرة فى المرمي ثم طلبت تغييرى بعد الشوط الأول, وفى هذه الفترة بدأت أمثل فى فرق الهواة فالتمثيل أخذنى عن الكرة رغم حبي لها وكأننى وجدت ضالتى وأكملت المسيرة وحتى الآن ألعب الكرة فأنا أعشقها”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد