الرئيسية / تنبيهات / محلل سياسي يتوقع محاولة لاسقاط حكومة عبد المهدي في الاشهر المقبلة

محلل سياسي يتوقع محاولة لاسقاط حكومة عبد المهدي في الاشهر المقبلة

(المستقلة).. توقع المحلل السياسي بشار قدوري ان تكون هناك محاولة لاسقاط حكومة عادل عبد المهدي في الاشهر القليلة المقبلة.

وقال قدوري لـ(المستقلة) لقد “ضاق على السيد عبد المهدي الفضاء الوطني تحت قبه البرلمان وتحول الى فضاء الفنجان الذي يرتشفه على مكتبه”، منوها الى ان رئيس الوزراء سبق وان صرح”بالاستقالة اذا ما تم التوافق بين الكتل على مرشحين الوزارات السابقة”.

وأوضح ان أكمال التشكيلة الوزارية “بين شد وجذب على الوزارات السيادية”، مشيرا الى الخلاف بشأن مرشح وزارة الداخلية فالح الفياض “الذي يلاقي فيتو محور سائرون والعبادي والقرار ، وكذلك فيتو الكتل نفسها على مرشح وزارة التعليم العالي قصي السهيل”.

وأكد  ان “المشكله تتعلق بعدم استطاعة عبد المهدي تقديم مرشحي باقي الوزارت كالدفاع مثلا ، دون اكمال طرح شامل لجميع مرشحي الوزارات التي لم يصوت عليها”.

واشار قدوري الى ان الجلسات السابقة اظهرت خيبه امل للمراقبين والمحللين السياسيين بسبب الموقف الضعيف لرئيس الوزراء “فمن البوابه الالكترونيه الى جلسه تصويت نصفي الى التهديد بالاستقاله” مايعد بالمعيار البرلماني الدولي “بداية النهاية” .
من جانب آخر أوضح قدوري ان الوضع الاقليمي يلوح بازمات في الطاقة والكهرباء والنفط وتدهور في الاسعار .وهذا يراكم الضغوطات على السيد عبد المهدي الذي سيكون على المحك ،لاسيما وان وزارته وتجربته فتيه وغير مكتمله وستنصدم بموضوع العقوبات الذي يلقي ظلاله على ملف الكهرباء التي تستورد من ايران وكذلك الغاز المشغل للمحطات توليد الكهرباء حيث يعتمد العراق 100% على ايران .
وحذر من أن “قطع الكهرباء والغاز الايراني سوف يولد ثورة داخلية على الحكومة مالم تجد حلول بديله او اقناع الامريكان بالاستثناء ، حيث ستتوقف الحياة اليوميه لكونها تحاكي الواقع اليومي للمواطن”.

وتوقع قدوري محاوله اسقاط حكومه عبد المهدي في الاشهر المقبلة،”لذلك على السياسيين كافه الوقوف مع السيد عبد المهدي وترك استحقاقاتهم القوميه او المكونيه او الحزبيه جانبا ، ليس لاجل الشعارات الوطنية المفرغه من محتواها ، وانما لاجل استمرار توفير الكهرباء والغاز والبانزين للمواطن البسيط الذي هو بعيد عن قلب الازمة”.

وشدد ان على عبد المهدي وضع اولويات للخروج من ازمه الكابينه واكمالها قبل تاريخ 12/1 وكذلك وضع خطة لتلافي العقوبات الامريكية وسد نقص السوق او السعي لحصول العراق على استثناء طويل الامد قبل انتهاء مهله 45 يوم الامريكيه.

وحذر من ان “الشعب مقبل على ثورة الكهرباء والغاز ، مالم يتلافها عبد المهدي ووزرائه المعنيين بتشكيل لجنة مختصه بتوفير وضمان استمرار تدفق الكهرباء والغاز المستورد” .

 

اترك تعليقاً