الرئيسية / رئيسي / محافظ كركوك: ملء الفراغ الأمني من قبل البيشمركة في محيط المحافظة لحماية أهالي كركوك

محافظ كركوك: ملء الفراغ الأمني من قبل البيشمركة في محيط المحافظة لحماية أهالي كركوك

بغداد (إيبا)… قال محافظ كركوك نجم الدين كريم إن الأحداث الأخيرة في الحويجة خلقت نوعاً من الفراغ الأمني في عدد من المناطق في كركوك، ولملء هذا الفراغ نحتاج الى نشر قوات البيشمركة على مناطق محيط كركوك لتحقيق الأمن والاستقرار في تلك المناطق”. 

وأعرب رؤساء وشيوخ العشائر العربية بكركوك عن قلقهم إزاء الأحداث والتطورات الأخيرة في منطقة الحويجة، وطالبوا بحمايتهم من قبل الكرد من أي تهديدات، جاء ذلك خلال اجتماع عقد اليوم الخميس، 2/5/2013، في مبنى العلاقات العامة للاتحاد الوطني الكردستاني بكركوك، وبحضور نجم الدين كريم محافظ كركوك وآسو مامند عضو المكتب السياسي للاتحاد.

وأعرب آىسو مامند في بيان له تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا).. خلال الاجتماع عن تأييده ” لمطالب مناطق كركوك ، معلناً في الوقت نفسه أن الأحداث الأخيرة محل قلق جميع أبناء كركوك، الذين وقفوا بصوت واحد ضد التطورات الأخيرة، مضيفاً إن الأحزاب والأطراف السياسية بكركوك كان لها موقفها إزاء أحداث الحويجة وأعلنت عن ذلك في وقتها” .

وفي جانب آخر من الاجتماع قال محافظ كركوك نجم الدين كريم إن “الأحداث الأخيرة في الحويجة خلقت نوعاً من الفراغ الأمني في عدد من المناطق في كركوك، ولملء هذا الفراغ نحتاج الى نشر قوات البيشمركة على مناطق محيط كركوك لتحقيق الأمن والاستقرار في تلك المناطق”. مضيفا  ان “وجود قوات البيشمركة في مناطق محيط كركوك ليس له أي خلفية سياسية”.

من جهتهم اعرب رؤساء وشيوخ العشائر العربية بكركوك عن قلقهم إزاء التهديدات الأخيرة في منطقة الحويجة، وطالبوا بحمايتهم من قبل إدارة ومجلس محافظة كركوك والاتحاد الوطني الكوردستاني، وتأييدهم ومساعدتهم في المجال الأمني والخدمي.

 وقال نجم الدين كريم محافظ كركوك وآسو مامند عضو المكتب السياسي للاتحاد الطني الكردستاني، وفقا للبيان، ان “ملء الفراغ الأمني من قبل قوات البيشمركة في مناطق محيط كركوك، هو لحماية أهالي كركوك بجميع مكوناتها وقومياتها”.

وشهدت التظاهرات التي خرجت منذ اسابيع في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى وكركوك وديالى تطورات وتداعيات متسارعة بعد ان قامت قوة مشتركة مكونة من قوات التدخل السريع وسوات وقوة من الجيش العراقي الثلاثاء 23 نيسان الماضي باقتحام ساحة المعتصمين في الحويجة بمحافظة كركوك، واندلع اشتباك بين الجانبين اسفر عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى من الجانبين.

واعلنت عشائر الانبار عن تشكيل قوة عشائرية مكونة من 12 عشيرة انبارية لمساندة الاجهزة الامنية وحماية ممتلكات محافظة الانبار من المجاميع المسلحة. انتهى.

واكد القيادي في قائمة متحدون سلمان الجميلي مساندة قيادات القائمة للمعتصمين في الرمادي وفي كل ساحات الاعصام في المحافظات العراقية .

وقال الجميلي ” اننا ندعو اهلنا وشيوخنا المعتصمين في الانبار الى الاستمرار في اعتصاماتهم وفي كافة الساحات لحين الحصول على حقوقهم المشروعة بالطرق الدستورية ، مبينا ان هناك بعض الاطراف تريد زرع الفتنة والفرقة بين وجهاء وقادة محافظة الانبار الوطنيين فيما بينهم” .

وحذر الجميلي الحكومة ” من التهور واقتحام ساحة اعتصام الرمادي ، مؤكدا ان ذلك سيؤدي الى اشتعال البلد والانزالق به الى منزلق خطير تكون فيه الصورة معتمة ومخضبة بالدماء”.

ودعا كافة الاطراف في الحكومة العراقية الى العمل بشكل عاجل من اجل تحقيق مطالب المعتصمين بدلاً من التهديد والوعيد .(النهاية)

تعليق واحد

  1. وحود البيشمركة كلمة حق يراد بها باطل.حيث لايوجد اي فراغ امني وطالما جعلوا المشكلة بين اهل المنطقة من العرب وبين الحكومة فلا يوجد تهديد من هذا الاتجاه على كركوك باي شكل من الاشكال.لكنهم يصطادون في الماء العكر ويعملون ضمن ستراتيجية مدروسة لاحكام السيطرة على كركوك معتمدين في بعض جوانب العملية على بعض العملاء والمحسوبين على العرب من الذين يتقاضون رواتب منهم في تحقيق ذلك.

اترك تعليقاً