الرئيسية / رئيسي / متحدون يحمل المالكي مسؤولية الاحداث في الانبار ويدعوه للاعتذار الى اهالي الفلوجة

متحدون يحمل المالكي مسؤولية الاحداث في الانبار ويدعوه للاعتذار الى اهالي الفلوجة

(المستقلة).. حمل ائتلاف متحدون للاصلاحالذي يترأس رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي رئيس الوزراء توري المالكي  مسؤولية ما يحدث في الانبار ،داعيا اياه الى الاعتذار لاهالي لفلوجة  لاتهامه اياهم بالاجرام .

وقال بيان اصدره الائتلاف بعد اجتماعه مساء اليوم الخميس “لم يعد المواطن الانباري في مأمن من القاعدة وداعش او من القصف العشوائي والفشل الأمني  بسبب غياب الحل السياسي وبسبب الانفراد باتخاذ القرار ، وسوء التقدير ، وغياب المشاركة” مشيرا الى انه “بعد اكثر من ثلاثة أشهر من قتال شرس ، مع مجموعة ارهابية قيل عنها انها ثلاثون او أربعون شخصا ، تحولوا الى مئات وآلاف “

وحمل الائتلاف ” السيد رئيس مجلس الوزراء مسؤولية كل ماحدث ، فهو من انفرد في القرار ، وهو من يتصرف على وفق اجتماعات حزبية ليتبنى قرارات لها ابلغ الأثر على حياة المواطن العراقي ، وكل ذلك يتم خارج الاطر القانونية والدستورية وسياقات الدولة المعتمدة” .

واضاف “اليوم يخرج علينا السيد المالكي ليتهم سكان مدينة كاملة بأنهم داعش مجرمون ، والعائلات عائلات مجرمين يقدمون اليهم الدعم ” متسائلا ” أليس ذلك شرعنة للقتل ، والتحريض الذي لا يستند الى دليل او شاهد؟”

وشدد البيان ” على المالكي ان يقدم اعتذاره لمواطني الفلوجة  الذين يتحملون تداعيات فشل قراراته ، عليه ان يعتذر مرتين ، مرة لانه لم يستطع ان يحميهم ، ومرة اخرى لانه اتهمهم بالأجرام “.(حسب تعبيره)

كما دعا الكتل السياسية في التحالف الوطني او المشاركة في العملية السياسية  الى ” ان تعلن موقفها من تصريحات السيد المالكي ونواياه تجاه أهل الفلوجة ” ، مؤكدا على ان مجرمي داعش والقاعدة لا احد يختلف بشأنهم ، “ولكن عدم التفريق بين المواطن الشريف وبينهم جريمة مزدوجة “..

وعد الائتلاف ” كل الأوامر الحربية التي تستهدف المدن هي أوامر غير شرعية وتفتقر الى السند القانوني ، والتلويح الأخير بالاقتحام واستخدام القوة واتهام الفلوجة بأكملها بان سكانها من المجرمين جاء على اثر اجتماع حزبي دون مشاركة احد او اتباع الصيغ القانونية والدستورية”.

كما حمل الائتلاف ” محافظ الأنبار وكل من اصطف معه مسؤولية التفريط بمصلحة المواطن الانباري ، ومسؤولية تسويغ اللجوء الى الحل العسكري الذي اثبتت الأيام فشله “..

واشار الى ” ان كل الحلول العسكرية هي حلول فاشلة تغذيها الأحقاد وتبتعد عن المنطق والعقل ، وعندما تفشل يحاول أصحابها علاج الفشل بفشل مضاعف قوامه الاعتماد على الميليشيات “.

واعرب الائتلاف عن اسفه “بان المكون السني يشعر انه مستهدف على خلفية طائفية تغذيها إجراءات السلطة ويعيش معاناتها كل يوم “..

اترك تعليقاً