الرئيسية / رئيسي / متحدون : العصيان المدني صرخة الجماهير المنتفضة ضد سياسات الحكومة

متحدون : العصيان المدني صرخة الجماهير المنتفضة ضد سياسات الحكومة

بغداد (إيبا)… اكدت قائمة متحدون ان الحراك الشعبي في العراق بات يعبر عن وعي الجماهير واصرارها على مطالبتها بحقوقها المشروعة ، مبينة ً ان اللجوء الى العصيان المدني جاء لايصال رسالة رفض للتسويف الحكومي واعتدائها المتواصل على ابناء شعبنا في ساحات الاعتصامات والجمع الموحدة .

وقالت القائمة في تصريح تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا) اليوم ان ” دعم خطوات الجماهير ومنها الالتزام بالعصيان المدني واجب شرعي ووطني ما دامت انها تحافظ على سلميتها بشكل رائع كما يحدث اليوم “.

كما وطالبت القائمة الحكومة بتحكيم العقل وتغليب لغة الحوار على اصوات السلاح والتشنج في التعامل مع هذا الموضوع ، موضحة ان ارجاع الحقوق المستلبة والتعامل الانساني وحفظ ارواح وكرامة أهلنا كفيل بالانتقال لمرحلة جديدة عنوانها العدالة ومضمونها تطبيق القانون دون انحياز او محاباة “. 

وكان  الجيش امهل معتصمي الحويجة حتى عصر اليوم لتسليم  مهاجمي نقطة التفتيش العسكرية في الحويجة  الذين قتلوا جنديا وجرحوا ضابطين وتسليم الاسلحة التي استولوا عليها .

وقال قائد القوات البرية الفريق علي غيدان في بيان اطلعت عليه وكالة الصحافة المستقلة (إيبا).. يوم  امس الاحد :” ان الحلول المبلغة لهم هي منع دخول ساحة الاعتصام والذي يريد ان يغادر الساحة لا يمكنه العودة اليها ، واعطينا مهله حتى عصر يوم غد الاحد لاننا سنقوم بتفتيش الخيم وازالتها  مضيفا ان “هدفنا ازالة المشكلة سلميا لاننا نرى ان الحويجة هي مفتاح الحل في العراق “.

واوضح الفريق غيدان ان ”  ساحة الاعتصام تقع على مفترق الطريق الرابط بين القضاء ومدينة كركوك وهناك على مسافة 200 متر فصيل مشترك من الجيش والشرطة ، حيث يمر المتظاهرون عبر السيطرة للدخول الى ساحة الصلاة “.

وتابع غيدان ” لكن يوم امس كانت هنالك خطب تحريضية الامر الذي دفع بحوالي 300 متظاهر الى الخروج من الساحة والتحول صوب نقطة التفتيش وهاجموا النقطة ، وتمكن المتظاهرون من السيطرة على اربع بنادق رشاشة ورشاشين نوع /بي كي سي/ وقاذفة /ار بي جي 7/ ثم فتحوا النار على السيطرة فاستشهد جندي هو سعد ياسين خلف الجبوري واصيب ضابطان احدهما نعمل الان على نقله خارج العراق لان ساقه سوف تبتر “.

واضاف غيدان انه ” وفور وقوع الحادث اتصل بنا قائد الفرقه 12 اللواء الركن محمد الدليمي ووجهته بتطويق ساحة الاعتصام والطلب بتسليم مهاجمي النقطة والاسلحة التي استولوا عليها “.

واوضح ” واليوم توجهت هناك قرب منزل محاذي لساحة الاعتصام وتحدثت عقب لقائي نوابا من عرب كركوك وقائممقام الحويجة ووجهاء واعضاء مجالس محلية وسألتهم عما جرى “.

واشار غيدان الى ان ” الجميع اكدوا لنا انه اعتداء على حرمة الجيش العراقي ونحن اتينا للحل وطلبوا منا اخراج الاطفال من الساحة والمسنين وتقديم وجبة طعام ، وقد وافقت لهم عليها مباشرة وتم توجيه نداء بالخروج دون ان يحصل أي شيء اخر “.

ورفض غيدان محاولات التوسط بطلب دخول البرلمانيين وشيوخ ووجهاء للتفتيش عن المهاجمين واسلحتهم قائلا ان ذلك يوحي ان الجيش هو من اعتدى ونحن رفضنا ذلك تماما.

واتهم غيدان ” تنظيم النقشبندية ” بقيادة التظاهرة بالحويجة والعمل على خلق المشاكل والفتن ليس فقط مع قوات الجيش بل مع العشائر.

ونوه بان الاشخاص الذين جرى اعتقالهم هم ثمانية فقط ، ولكن جرى تدقيق اسماء واعداد كبيرة عبر نقاط التفتيش بحثا عن مطلوبين وتم منعهم من التوجه.

وشدد على انه ” لا يمكن حل المسألة الا بتقديم قتلة عناصر الجيش وتسليم المطلوبين لان هيبة الدولة فوق كل اعتبار وسمعة الجيش تهم كل العراق “.

من جانبه نفى اليوم الاثنين ممثل اللجان التنسيقية في محافظة كركوك الشيخ خالد المفرجي اقتحام الجيش لساحة الاعتصام في الحويجة.

وقال المفرجي في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) ان ” قوات الجيش طوقت ساحة الاعتصام ووجهوا نداءات عبر مكبرات الصوت عن نيتهم اقتحام الساحة في الساعة الثامنة مساء الا انهم لم يفعلوا ذلك. ، مشيرا الى استقدامهم عدد من سيارات الاسعاف.

وشدد المفرجي على ان المعتصمين مصرون على موقفهم ورافضين لاية محاولة لفك الاعتصام بالقوة مالم تتحقق مطالبهم.21042013082847

وذكر ان وفدا تفاوضيا يمثل المعتصمين طرح عدد من المقترحات منها استقدام قوة من الشرطة يرافقهم عدد من شيوخ العشائر وشخصيات من محافظة كركوك اضافة الى ضباط من الجيش يقومون بالدخول الى ساحة الاعتصام والتفتيش بحثا عن السلاح ، مؤكد ان الاعتصام سلمي ولا توجد اي اسلحة لدى المعتصمين.

وعن امكانية التوصل الى حلول بشأن الازمة قال المفرجي ان مرّت الليلة بسلام ولم يقتحم الجيش الساحة اعتقد الامور ستذهب الى الحل لا سيما وان كركوك تنتظر غدا وصول وفد برلماني من محافظات نينوى وصلاح الدين يسبقهم وصول وفد من الامم المتحدة.(النهاية)

اترك تعليقاً