ما هى قصة “الأمير النائم” لمدة 14 عاما!

المستقلة/ تعد قصة الأمير الوليد بن خالد من أكثر القصص الإنسانية المؤثرة فى المملكة السعودية بسبب الشهرة الواسعة التى اكتسبها طوال السنوات الماضية، حيث ظل فى غيبوة لمدة 14 عاما.

يذكر أن حالة الأمير السعودى الشاب، الوليد بن خالد بن طلال بن عبدالعزيز، تدهورت بشكل مفاجئ فى 2017 بعد نحو 11 عاما قضاها مستقرا على سريره.

وظهر الأمير خالد بضع مرات فى برامج تليفزيونية ومقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعى من داخل غرفة ابنه فى مستشفى تخصصى بالرياض، مبديا تأثرا كبيرا لحالة ابنه الصحية، إذ يعانى الأمير الشاب من شلل تام منذ تعرضه للحادث.

وتحظى قصة الأمير الوليد، الذى يحمل اسم عمه رجل الأعمال البارز الوليد بن طلال، بتعاطف السعوديين، بسبب الاهتمام الكبير الذى يبديه والده به وتمسكه بالأمل وثقته بقدرة الله على شفاء ابنه، الذى توقع الأطباء وفاته خلال ساعات من وقوع حادث مرورى فى لندن.

ويذكر أن الأمير وليد بن خالد تعرض لحادث مرورى عام 2005 ودخل فى غيبوبة منذ حينها، وتعددت التشخيصات فى وصف حالته.

ووالد الأمير وليد، الأمير خالد بن طلال تحدث فى السابق عن سر إصراره على إبقاء ابنه تحت الأجهزة والمتابعة رغم مرور أكثر من عقد من الزمان على الحادثة التى وقعت له، قائلا “إن الله لو شاء أن يتوفاه فى الحادث لكان الآن فى قبره.. مضيفا: من حفظ روحه كل هذه السنوات قادر أن يشفيه ويعافيه”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.