الرئيسية / اخر الاخبار / ما هو الـ”ثقب أسود”؟

ما هو الـ”ثقب أسود”؟

(المستقلة)… حاول معظم الناس في جميع أنحاء العالم التفكير في ما سيحدث بالضبط، حال السقوط في الحلقة الدائرية السوداء، ولدى العلماء والخبراء بالفعل عشرات التصورات والتخيلات لما يمكن أن أن تكون عليه طبيعة الحياة داخل الثقب الأسود، وكونوها قبل إصدار أول صورة حقيقية له أمس.

ونستعرض في السطور التالية أبرز وأغرب النظريات في هذا الخصوص، وفقا لما ذكر موقع “روسيا اليوم”.

تأثيرات المكرونة

وتعتقد هذه النظرية في أن الثقوب السوداء عبارة عن نقاط كثيفة بشكل لا يصدق، مع قوة جاذبية أقوى بملايين المرات من تلك التي نشعر بها على الأرض.

وعند الاقتراب من هذه القوة، يسحب الثقب الأسود جسمك ويفتته إلى أشلاء، وكلما زاد القرب، يجعل الفرق في الجاذبية بين رأسك وقدميك، الجسد يستطيل مثل قطعة من العلكة.

ويتحول الإنسان في النهاية إلى مجرد مجرى من الجزيئات دون الذرية، التي تدور في الثقب الأسود.

العيش للأبد

وتقل الجاذبية كلما كان الثقب الأسود أكبر، لذا يعتقد بعض الخبراء أن الثقوب السوداء الأكبر تعمل على محوك كليا، لأن قوى الجاذبية ليست كبيرة لتفكيكك.

وبدلا من ذلك، فإن السقوط في إحدى الثقوب السوداء، قد يساعدك في خداع الموت تماما، والوقت والزمن يتجمدان عند حافة الثقب الأسود، نظرا لأن قوته الشديدة تساهم في انحناء نسيج المكان والزمان، وعند الوصلول إلى هذه البقعة دون أن تتمزق، يمكن أن تصبح خالدا.

النظر عبر الزمن

عند دخول الثقب الأسود، ينحني الزمن أمامك وخلفك، ما يتيح لك “رؤية” الماضي والمستقبل، ويقول تشارلز ليو، عالم الفيزياء الفلكية في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي: “أولا وقبل كل شيء، أنت تقترب من سرعة الضوء أثناء السقوط في الثقب الأسود. لذا، كلما ازدادت سرعة تحركك عبر الفضاء، تباطأت حركتك عبر الزمن”.

وتابع أنه “في النهاية، ستتمكن من رؤية التاريخ الكامل لتلك البقعة في الكون”.

السفر إلى عالم آخر ومحو ماضيك

ومن ضمن أفكار البروفيسور الراحل ستيفن هوكينج عن الحياة داخل ثقب أسود، أنه يعتقد أن هناك فرصة لتجد نفسك في بُعد مختلف، حيث قال: “إذا كنت تشعر بأنك في ثقب أسود، فلا تستسلم. هناك طريقة للخروج”.

ويظن هوكينج أن أي شخص غبي بما فيه الكفاية لرمي نفسه في ثقب أسود، يمكن أن ينتهي به المطاف في عالم آخر، ووأوضح العالم الفيزيائي أن “يجب أن يكون الثقب كبيرا، وإذا كان يدور، فقد يكون هنالك ممر إلى كون آخر. لكنك لن تستطيع العودة إلى عالمنا”.

وتقترح نظرية أخرى أن السفر إلى أحد هذه الأبعاد الأخرى، قد يمحو الماضي لعدم اتباع القوانين الأساسية الخاصة بنا. (النهاية)

اترك تعليقاً