ما موقف الدول العربية من أزمة فيضانات السودان؟

المستقلة/ منى شعلان/ يتعرض السودان ، فى الوقت الحالي ، إلى أزمة إنسانية ، من جراء الفيضانات والسيول ، التى تشهدها البلاد ، وتسببت فى غرق مدن عديدة ، ومصرع العشرات ، وتشريد الآلاف من الأسر السودانية.

وكان للدول العربية موقفا داعما للبلد الشقيق، فى تقديم بعض المساعدات العاجلة ، وجاء على رأسهم مصر ، والسعودية والإمارات.

وترصد “المستقلة” خلال هذا التقرير مساعدات الدول العربية للسودان والتى جاءت كالتالي:

-مصر
بادرت مصر بإرسال مساعدات عاجلة لمتضررى السيول بالسودان، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وأقلعت طائرتا نقل عسكريتان من قاعدة شرق القاهرة الجوية، متجهتان إلى مطار الخرطوم، محملتان بكميات كبيرة من المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والأدوية، والخيام المقاومة للأمطار، للمساهمة فى تخفيف العبء عن كاهل الشعب السودانى الشقيق.

-السعودية
كما أرسل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتعاون مع منظمة الاغتنام للتنمية البشرية، مساعدات عاجلة، تتضمن مواد إيوائية، من خيام وبطانيات ومفارش وحقائب إيوائية، للمتضررين من السيول والفيضانات في حي النيل بمنطقة أبوحجار التابعة لولاية سنار السودانية.

-الإمارات

أرسلت الإمارات طائرتين لتوفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة للمتأثرين من الفيضانات في السودان وجنوب السودان، بينما وجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبى، بإرسال طائرة تحمل 100 طن من مواد الإغاثة من مخازن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، لمساعدة ضحايا الفيضانات التي ضربت السودان.

وفى سياق متصل ، صرح مصدر سوداني مطلع لـ “المستقلة ” ، أن الفيضان الذى تشهده البلاد فى الوقت الحالي ، غير مسبوق ، وقد وصل لبعض المدن البعيدة التى لم تشهد أى فيضان من قبل ، وغمرت المياه أجزاء كبيرة من المدن السودانية ، وأدى ذلك إلى هدم أكثر من 100 ألف منزل بشكل كلي ، فضلا عن الخسائر البشرية حيث أوت بحياة ما لا يقل عن 101 شخصا، بالإضافة إلى السيول التى ضربت هى الأخري أجزاء كبيرة من السودان بشكل غير متوقع.

وأوضح المصدر الذى رفض ذكر اسمه ، أن الشعب السوداني يشعر أن الحكومة الانتقالية لم تعر ما سببته الفيضانات من خسائر بشرية ومادية أدنى إهتمام ، خاصا أن البلاد تواجه السيول والفيضانات ، كل عام لكن هذا العام الأمر كان مختلفا بسبب حدة الفيضانات.

وأكد المصدر ، على أن هناك غضب شعبي من التقصير الحكومى ، بشأن ما حدث ، ولكن فى الوقت ذاته هناك حالة تضامن شعبى واسع مع أهالى وسكان المناطق المتأثرة بالفيضانات والسيول ، تمثلت فى المشاركة فى جهود تشييد مصدات وتروس على ضفاف النيل الأزرق والنيل الرئيسى شمال الخرطوم.

كما أوضح ، أن الشعب السوداني يتطلع ، إلى مزيد من الاهتمام الحكومي من ناحية الإستعداد الجاد لفصل الفيضان والأمطار ، مع ومراجعة عمليات البناء على ضفاف النيل خاصة فى الخرطوم.

وعن مطالب الشعب السوداني ، من الدول العربية الشقيقة ، أوضح أنه فى حاجة لمساعدات طبية مثل الأمصال ضد لدغات العقارب والثعابين ، وعلاجات أخري من أجل أمراض تسببت بها الفيضانات ، بالإضافة لمساعدات لوجستية تمكن من إيصال الغذاء والدواء للمناطق التى عزلتها الفيضانات والسيول.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.