ماذا غرد العالم في زمن كورونا منذ بداية 2020

المستقلة /- شهد عام 2020 تحولات عاصفة في حياة البشر حول العالم من مختلف النواحي، وانعكس ذلك على النقاش في مواقع التواصل الاجتماعي. نشرت إدارة منصة التدوين المصغر “تويتر” عينة من الأفكار حول الموضوعات الرئيسية التي ركز عليها المستخدمون خلال فترة تفشي فيروس كورونا، وهي كالتالي:

الأبوة

قفزت التغريدات حول الأبوة والتعامل مع الصغار بنسبة 42 في المائة مقارنة مع العام الماضي. ونظراً لتواجد العائلة اضطرارياً تحت سقف واحد طوال اليوم، بدأ عصر جديد من التعايش الأسري تغيرت فيه الأدوار والمهام، وبات الآباء يقضون وقتاً أطول مع الصغار ويتحدثون عن تجاربهم في “تويتر”.

الصداقة

وكشفت المنصة أن التباعد الاجتماعي واختفاء المناسبات الاجتماعية أحدث هزة في الدوائر الاجتماعية النموذجية، ما جعل الناس يعيدون فحص صداقاتهم ويعطون الأولوية لتواصل أقل وأعمق. قال أكثر من نصف المشاركين في دراسة “تويتر” إنهم أجروا تغييرات حاسمة على صداقاتهم.

المزيد من الحزن

قفزت المحادثات على “تويتر” المرتبطة بالحزن بنسبة 51 في المائة على أساس سنوي.

الصحة النفسية

54 في المائة من المستجوبين قالوا إن موضوع الصحة النفسية زادت أهميته عندهم هذا العام مقارنة مع العام الماضي. كان الموضوع ضمن المسكوت عنه، لكن كورونا شجّع الناس على الانفتاح على صراعاتهم مع المشاكل النفسية ورفض الوصم الذي عفى عليه الزمن.

الاهتمامات

زاد الحديث عن هوايات الحجر الصحي مثل الكرتون والفنون والأعمال اليدوية والتصوير وكتابة السيناريو والتطريز والرسم.

تجربة الجديد

زاد شغف المستخدمين في تجربة الجديد بنحو الربع مقارنة مع العام الماضي. أعطى التباطؤ القسري الكثير من الناس الوقت للتوقف والتفكير في الطريقة التي يعيشون بها حياتهم. يظهر الحديث على “تويتر” التوق إلى الأوقات الأكثر بساطة.

اقتصاد جديد

زاد النقاش حول العمل من المنزل بنسبة 375 في المائة على أساس سنوي.

عمل الفريق

زادت التغريدات التي تُظهر تقدير مكان العمل بنسبة 44 في المائة مقارنة بالعام الماضي، كما زاد عدد الذين أعربوا عن الإحباط بنسبة 39 في المائة.

التبرع وأعمال الخير

زاد الإحساس أكثر بالمسؤولية خلال هذه الظروف الاستثنائية. ظهر هذا في التغريدات حول التبرع التي زادت بنسبة 69 في المائة على أساس سنوي.

نقاش التغيير

الظلم العنصري في أميركا ليس جديداً، لكن النقاش حوله عرف تصاعداً من دون أي علامة على التباطؤ، كما دخلت العلامات التجارية على خطّ التعلم والتغيير.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.