ماذا بعد مرور 100 يوم على حكومة مصطفى الكاظمي

المستقلة / سرى جياد /- على الرغم من مرور اكثر من ثلاث شهور على حكومته لازال الكاظمي أمام تحد كبير وأداء حكومي موضع جدل.

فبين مؤيد ومعارض هناك الكثير مما وعد به ولم يتحقق على أرض الواقع  وماهي الاشعارات وكلام ديباجة معتادة حسب ماعبر عنه غالبية الشعب .

وعود الكاظمي التي جاءت ابان تكليفه بتشكيل الحكومة في مرحلة صعبة يمر بها بلد يقف على منحدر سياسي واقتصادي حرج بالتزامن مع جائحة كورونا اشتملت على محاور عديدة مهمة :

الكاظمي اكد على ضرورة حماية البلد والدفاع عن السيادة الوطنية وتجاوز الأزمة الاقتصادية وحماية الشعب من المخاطر الصحية والسعي إلى إقامة علاقات الاخوة والتعاون مع الأشقاء العرب اضافة الى تذليل الصعاب بتامين كل المتطلبات القانونية والمادية و السياسية.

وشدد حرصه على الإصغاء إلى صوت الشباب على امتداد الوطن ومطالبهم المشروعة والتحضير لانتخابات مبكرة ونزيهه وحصر السلاح بيد الدولة وقواتها المسلحةوعدم تحويل البلاد إلى ساحة لتصفيةالحسابات والعمل على ايجاد الموارد المطلوبة ومواجهةوباء كورونا بالتعاون مع منظمةالصحة والهيئات الدولية.

وتعهد بكفالة حرية التعبير وحماية المتظاهرين السلميين والتخفيف من معاناة المواطنين من بطالةونقص فاضح بالخدمات ومكافحة الفساد في جميع مفاصل الدولة.

لقد استخدم الكاظمي السياسة الاعلامية لكسب ثقة الشعب من خلال تغطية كل ماتؤديه حكومته من واجبات ومحاولات إصلاح واستقبال لجميع فئات الشعب والحالات الانسانية وجرحى المتظاهرين والمعتصمين فكان موفقاباختياره هذاالجانب الذي يعد حلقة الوصل بينه كرئيس وزراء وبين المتلقي .

وحسب مانقلته الصحافةومواقع التواصل أن ماحققه من إنجاز حكومي خلال المئة يوم يعدبنسبة ٧بالمئة ممايتحتم عليه العمل بجديةاكبر .

ومن بين ماحققه أنه كافح مافيا الفساد في المنافذ الحدودية وخفف من حدة الصراع الدولي والاقليمي على الاراضي العراقية والتأكد بنفسه من عدم وجود محتجزين من أصحاب الراي والمتظاهرين وانصاف الحدث المعتدى عليه وإحالة المعتدين على القضاء والبحث الجاد عن المختطفين الايزدين إضافة الى التعامل بحكمةمع ازمة إلطارمية .

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.