مادة الكريستال تنتشر وتفتك في شباب العراق

المستقلة /سرى جياد/ لم يكن العراق يعرف المخدرات سابقا لكن بعد الاحتلال ومع مرور السنين اخذت طريقها إلى الشباب مستهدفة فئات عمرية شابة تتراوح من 15 و39 وسرعان ما انتشرت في عموم البلاد وأصبح هناك الكثير ممن يتاجرون بها ومن يتعاطونها.

في حديثنا عن هذا الموضوع قال الدكتور فاضل الغراوي عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان للمستقلة أن موضوع المخدرات من المواضيع المهددة وتداعياتها خطيرة والتي اصبحت على مستوى العراق في الفترة الأخيرة وهناك تنوع في المخدرات بالعراق بين مخدرات صناعية ومخدرات طبيعية في دراسة اجرتها المفوضية ومقابلات ميدانية ل 400 شخص متعاطي في عموم محافظات العراق أشارت أنه اكثر الحالات هي إستخدام مادة الكريستال خصوصا في المحافظات الجنوبية والوسطى منها محافظة ديالى اما بالنسبة لمحافظة الغربية تنتشر فيها مادة الكيبتاغون بما يسمى (0_1) وتنتشر هذه المادة أيضا في إقليم كردستان.

اما الفئات التي تم استهدافها تتراوح من عمر 15سنة لغاية عمر 40سنة اغلبهم يتعاطون هذه المخدرات ولعدة أسباب قسم منهم يتحدثون في مساعدة لأعمالهم وقسم بتجاوزهم النكبات والصدمات النفسية وآخرون قالوا انه من خلال إجبارهم وايضا اسباب كثيرة دعت إلى تنوع هذه الظاهرة منها أسباب اجتماعية اقتصادية ونفسية بالإضافة إلى الواعز الديني والاستخدام السئ للاتصالات أدت إلى تنامي هذه الظاهرة وبالتالي أعلى استخدام لهذه المواد هو استخدام مادة الكريستال وكذلك مادة الكيبتاغون في ذات الوقت هناك آثار صحية واقتصادية واجتماعية تعود سلبيتها على المتعاطين وعوائلهم وفي حال المعالجة يتطلب أن يكون هناك تكامل لادوار المؤسسات الدينية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التربوية ودور الأسرة الرئيسي بالإضافة إلى تعاون العشائر والقبائل كذلك المؤسسات الأمنية في وضع خارطة طريق لمعالجة هذه الظاهرة من خلال عدة برامج وخطط وكذلك تفعيل الجانب الأمني والاستخباراتي بملاحقة الجريمة المنظمة كذلك تأمين الأسرة من خلال تفعيل الدور الرقابي في المجتمع ومن قبل المؤسسة التربوية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.