مات ديمون يكشف إصابة ابنته الكبرى بكورونا

(المستقلة).. اجبر فيروس كورونا النجم مات ديمون ،على البقاء في إيرلندا التي يتواجد فيها لتصوير فيلمه الجديد “المبارزة الأخيرة” ،برفقة زوجته لوسيانا باروسو وبناته الثلاث الصغار ، منذ شهر مارس- آذار الماضي بعد إيقاف السفر الجوي للحد من تفشي فيروس كورونا بعيداً عن ابنته الكبرى ألكسيا المتواجدة في نيويورك.

وكشف ديمون “49 عاماً” في برنامج إذاعي عن إصابة ألكسيا “21 عاماً” بفيروس كورونا ،أثناء وجودها في كليتها حيث انتقلت العدوى إليها من زميلتها المقيمة معها في السكن بمدينة نيويورك،لكنها حسب قوله ” تعافت تماماً من المرض واجتازت الأمر بشكل جيد “.

ووصف ديمون هذه التجربة بأنها أكثر أمر مفزع يمر به بسبب عدم تمكنه من البقاء إلى جانب ابنته أثناء مرضها .

وأضاف: “من الواضح أن ما يجري في العالم أمر مروع، لكنني مع عائلتي بأكملها، ولدي أطفالي”.

ومنذ توقف التصوير، تقيم عائلة مات ديمون منذ شهرين في ضاحية دالكي الساحلية الراقية المعروفة بمقر إقامة الأغنياء حيث يمتلك المشاهير منازل فاخرة فيها مطلة على البحر ما عدا ابنته الكبرى الكسيا التي اختارت عدم السفر معهم لمتابعة دراستها في نيويورك وتقيم في سكن مشترك مع صديقاتها.

واصطحب مات ديمون معلمين معه إلى إيرلندا لتعليم بناته الثلاث الصغيرات طوال مدة إقامتهم في إيرلندا.

وقال : “لقد حصلنا على ما لا يملكه أي شخص آخر ” ،وعنى بذلك مرافقة معلمين لهم حتى تواصل بناته دراستهن من دون أي عائق.

ووصف ديمون مقر إقامتهم في إيرلندا بالساحر والخيالي حيث يحيط منزلهم الغابات والأشجار الخلابة والبحر والهواء النقي.

ويخطط مات ديمون وعائلته للعودة إلى منزلهم في لوس أنجلوس ورؤية ابنته الرابعة الكبرى ألكسيا في نهاية شهر مايو- أيار الحالي.

ولم يكشف إن كان حبه لضاحية دالكي الراقية في دبلن الإيرلندية سيدفعه للتفكير بشراء منزل فيها مستقبلاً.

التعليقات مغلقة.