مؤسسة الفارابي الايرانية تدعم الأعمال السينمائية التي تتناول موضوع كورونا

(المستقلة)..أشار المدير التنفيذي لمؤسسة الفارابي السينمائية الى أهمية طرح أزمة كورونا في قلب هذه الجائحة.

وقال علي رضا تابش  عند زيارته منظمة النظام الصحي الإيراني : نريد أن يتم تسليط الضوء على القصص المتعلقة بأزمة كورونا في يومنا الحاضر لكي لاتُنسى تضحيات الأطباء والممرضين والفرق الطبية لدى الأجيال القادمة، لهذا ستقوم مؤسسة الفارابي السينمائية بدعم سيناريوهات وصناعة أفلام سينمائية تتناول القصص الواقعية التي جُمعت في هذا السياق.

واضاف ستدعم المؤسسة ايضا صناعة أعمال سينمائية احترافية وخالدة مأخوذة من الأعمال التي سُجّلت من قبل هواة وصوّرت عن طريق الموبايل أو كاميرات فرق الأطباء.

وأعلن المدير التنفيذي لمؤسسة الفاربي السينمائية، دعم مؤسسة الفارابي للمشروع الوطني (كوروناوايت: تسجيل لحظات خالدة)، وقال: مؤسسة الفارابي السينمائية على أهبّة الاستعداد لبحث القصص والأفلام والفيديوهات الأولية التي تم التقاطها من قبل الأطباء او الممرضين أو عامة الناس أنفسهم وتم تسجيلها في منظومة “كوروناوايت”، ليُقتبس من بين هذه الأعمال سيناريو يتم من خلاله إنتاج فيلم سينمائي احترافي، لتترسخ هذه اللحظات القاسية عن جائحة كورونا بشكل دقيق وسليم في ذاكرة السينما الايرانية.

وأكد علي رضا تابش ضرورة التمعّن في مسألة التغيرات الحاصلة في سلوك المجتمع بعد أزمة كورونا، منوها الى ضرورة بحث السلوك الرقمي للمجتمع بعناية في التعامل مع هذه الأزمة، وفي هذا المشروع الوطني، بالنظر إلى القضايا المتعددة التخصصات، يمكننا بالتأكيد رؤية الكثير من التغيّرات.

ودعا تابش المشرفين على مشروع “كوروناروايت” إلى إرسال مواضيع وقصص وروايات هذه الملحمة الوطنية لتوفير المصادر السينمائية والمسرحية التي تحتاجها السينما لتغطية الروايات المحلية لهذه الأحداث من الواقع.

واعتبر مدير مؤسسة الفارابي السينمائية أن كورونا أكبر ملحمة درامية وملودرامية تمرّ بها البشرية في زمننا الحاضر، مبينا ان : هناك العديد من القصص في المستشفيات والمنازل والشوارع في بلادنا خلال الأشهر القليلة الماضية والتي يمكن أن تصبح الفكرة الأصلية للعديد من الأفلام السنيمائية.

وبشأن مشروع “كوروناروايت” المطروح في ايران، قال تابش: إن كابوس تكرار مثل هذه الجائحة، وهذه المرة بجيل جديد من الفيروسات، سيشغل عقول شعوب العالم لعقود، وهو واجبنا وواجبكم أنتم أيضاً، مع السرد الصحيح، والتعليم العام وتسليط الضوء على عملية الانتشار في وسائل الإعلام والسينما والفن.

ودعا الى إعادة الاستقرار الى المواطنين والسلام إلى المجتمع.

وينطلق مشروع “كوروناروايت” (رواية كورونا) بهدف تسجيل أكبر عدد من اللحظات الخالدة في مواجهة كورونا بإدارة “محمد كياسالار”، وتمت دعوة جميع الفنانين والطاقم الطبي في إيران للمشاركة.

 

التعليقات مغلقة.