الرئيسية / مقالات مختارة / للضرورة القصوى … دكتاتور وطني !!! ؟

للضرورة القصوى … دكتاتور وطني !!! ؟

 غازي
الشايع

 الثواب والعقاب
مبدأ سنته كل الشرائع السماوية وغير السماوية , وقد جعل حمورابي العراقي ! مبدأ
كهذا …في فاتحة مسلته الشهيرة !

 وتتسع اهمية
العقاب متى ماكان الذنب عظيم ! ويعتمد مبدأ الثواب والعقاب وفق الحاجة الفعلية من
ثواب او عقاب وايضا وفق وعي المقابل فالجاهل له عقاب والواعي ايضا له عقاب . متى
ماارتكب الاثنان الذنب ذاته !

 ويبدأ التطبيق
لهذا المبدء الديني والدنيوي من العائلة الصغيرة مرورا بالمدرسة ثم الجامعة ثم
الوزارات واخيرا للسلطة القضائية في البلد !

 والذي يعنينا
هنا هو مايتعرض له بلدنا من تجاذبات سياسية وتدخلات اجنبية وفق اجندات تمت
مناقشاتها واقرارها من وقت ليس بالقصير !! فالكثير من الخونة اللذين باعوا الوطن
وتربعوا واعتاشوا واكلوا من السحت الحرام 
في احضان الاجنبي ! كلها ديون في اعناق الخونة ! وحان وقت  تسديدها !! واي تسديد !!

 تفجيرات تفتك
بالابرياء وقنص وقتل وارهاب منظم باسلحة كتب منشؤها عليها ! امام هذه التحديات
الخطيرة ما المطلوب من رجل الدولة فعله ؟؟ والتي كانت ومازالت تعصف بالعراقيين !!فاصبح
العراق الان مركز الحدث الاول عالميا بكل فنون الارهاب والتصفيات !

 ان نظرة سريعة
على واقع بعض الدول التي عانت بدرجة اقل بكثير مما عانى منه العراق فاتخذت قرارات
مصيرية كان الهدف منها حماية الوطن ! وابسط ماتم فعله هو حل البرلمان واعلان
الاحكام العرفية!!!

 ان الحاجة تتطلب
اليوم الى وجود قائد لحل رموز الازمة ! حتى لو كان يتطلب الامر بان يكون دكتاتورا !

 انا لا اعني شخص
بعينه ولا مسؤول اشخصه بل ان الحاجة او ان الحق يفرض علينا ان نتبع كل السبل حتى
لو كانت مرارتها علقما في سبيل وقف نزيف الدم من العراقيين !.

  هنا يندرج الحال على من يحمي الاسرة
الكبيرة  وبكل مفاصلها ولغاتها وتطلعاتها
ودياناتها بالتاكيد هذه الاسرة هي البيت العراقي الكبير الذي يحتاج في هذا الوقت
الى اب صارم عادل لاتاخذه بالحق لومة لائم فالعراق الان وما يعانيه من هجمات شرسة
طائفية وشيفونية وتدخلات خارجية مقيته تحاول وبشتى الاساليب ان تنهش من لحمة العراقيين
وتتطلع الى تقسيم هذا البلد وجعله دويلات صغيرة يسهل التهامها من قبل الحاقدين . وبذلك
فأن خير الامر ان يكون العراق امانة برقبة المسؤوليين عنه وتحديدا المسؤول المباشر
بحكم وظيفته الذي اختاره الشعب لملىء هذا المنصب!

 اذن لابد من
استعمال واستخدام كل الوسائل في الحفاظ على الوطن ؟! خاصة اذا كان الوطن تحت طائلة
التهديد ؟؟

 ان الحفاظ على
العراق ووحدته الوطنية يتطلب رجالا تتسم فيهم الشجاعة فمصلحة العراق اكبر من اولئك
الذين يسعون لمصالح ومناصب انية وشخصية ليس لهم أي شأن بالعراق بل انهم ادوات
رخيصه واوراق  كشفت مضامينها لابد ان تحترق
عاجلا ام اجلا !

اترك تعليقاً