الرئيسية / رئيسي / لطيف مصطفى : المعترضون على اتفاقية السلام بين تركيا وأوجلان يريدون صرف الأنظار عن المشاكل الداخلية في العراق

لطيف مصطفى : المعترضون على اتفاقية السلام بين تركيا وأوجلان يريدون صرف الأنظار عن المشاكل الداخلية في العراق

 بغداد ( إيبا )..اتهم عضو اللجنة القانونية النيابية لطيف مصطفى أمين المعترضين على اتفاقية السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني بمحاولة صرف الأنظار عن المشاكل الداخلية في العراق نحو قضايا خارجية .

وقال أمين في تصريح صحفي : ان حزب العمال  الكردستاني ليس تنظيما ارهابيا ، انما هو منظمة تناضل من اجل حرية شعبها ، وهذا حق مشروع وفقا لمواثيق الأمم المتحدة والقوانين الدولية  ، مشيرا الى : ان الحزب لن ينسحب فقط الى منطقة قنديل ، وانما الى مناطق اخرى خارج تركيا ، علماً بأنهم اساسا متواجدون في قنديل .

وأضاف : المثير للاستغراب انه في الفترات الماضية عندما كان حزب العمال الكردستاني يخوض حربا ضد تركيا وينطلق من شمال العراق لضرب تركيا كانت الحكومة العراقية ساكتة ، وايضا عندما كان الطيران التركي يخرق الاجواء العراقية ويقصف مناطق داخل العراق كانت ساكتة ، في حين اننا نسمع اليوم اصواتا في الحكومة الاتحادية ونوابا من ائتلاف الحكومة يعارضون عملية سلام ، وكان ينبغي ان يتكلموا في وقت الحرب ويتخذوا موقفا ازاءها  .

وتابع : ان عملية السلام مفيدة لنا اكثر من فائدتها للاتراك ، لأنه لن يبقى للطيران التركي بعد اليوم مبرر لخرق اجوائنا وقصف قرانا وانتهاك سيادتنا ، فالاستقرار  سيشمل اجزاء واسعة من دول المنطقة باعتبار ان كردستان مقسمة بين هذه الدول ، واستقرار أي جزء منها سينعكس بشكل ايجابي على كل الاجزاء .

وأشار أمين الى : ان اعتراضات البعض على عملية السلام بين حزب العمال الكردستاني وتركيا انما هي جزء من اللعبة الاقليمية ، لأن هناك صراعا بين تركيا ومحور آخر ، وهذا يعني ان هناك حربا بالإنابة .

واعتبر ان بعض الاعتراضات تأتي لصرف الانظار عن المشاكل الداخلية من خلال خلق ازمات جديدة ، فعندما حدث نوع من التهدئة بين الاقليم والمركز ، وبعد الاخفاقات المتكررة من قبل الحكومة العراقية في تقديم الخدمات ، وفي ظل عدم تلبية مطالب المتظاهرين في المحافظات الست ، لجأ البعض الى محاولة ابعاد  انظار العراقيين عن المشاكل الداخلية نحو قضايا خارجية .

وشدد بالقول ” لكن هذه اللعبة لم تعد تنطلي على الشعب العراقي ، إذ اننا لا نرى الحماس القديم عندما كان الشارع العراقي يؤيدهم ، فالشارع اليوم لايبالي بهذه الامور” .

وأضاف : “ينبغي الترحيب بهذه الخطوة بدلا من رفضها ، فعناصر حزب العمال الكردستاني اليوم ينسحبون لتحقيق السلام ، وانسحابهم لايشكل أي تهديد لأية جهة ، ثم انهم يرجعون الى مناطق هي في يدهم اساسا وليس بإمكان الحكومة العراقية ان تفعل شيئا “.

ونوه الى ان “حكومة صدام كانت في أوج قوتها وكانت لديها اتفاقية مع تركيا بملاحقة المسلحين حتى حدود 15 كيلومتر لملاحقة المعارضين ، لكنها لم تتمكن من السيطرة على هذه المناطق ، لأن جبل قنديل ليس منطقة محددة بل عدة مناطق واسعة جدا تمتد على الى مئات الكيلومترات بين العراق وتركيا وايران”.(النهاية)

 

اترك تعليقاً