لبنان تستبق زيارة ماكرون  بتكليف مصطفى أديب لتشكيل الحكومة

المستقلة.. كلّف الرئيس اللبناني، ميشال عون سفير لبنان لدى برلين مصطفى أديب، بتشكيل حكومة جديدة، بعدما نال تأييد تسعين نائبا خلال الاستشارات النيابية التي أجراها اليوم.

وأعلنت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية، أن عون استدعى أديب لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، تزامنا مع وصول الرئيس المكلّف إلى القصر الرئاسي، وفق مشاهد حية بثتها وسائل إعلام محلية، حسبما ذكرت فرانس برس.

وجاء ذلك بعد أن استقالت حكومة حسان دياب في العاشر من آب/ أغسطس في أعقاب الانفجار الكارثي الذي وقع في مرفأ بيروت.

وبرز مصطفى أديب لترشيحه رئيسا للوزراء في مشاورات رسمية، أمس، بعدما حصل على تأييد الأحزاب الرئيسية لتشكيل حكومة جديدة ستواجه أزمة مالية طاحنة وتداعيات انفجار مرفأ بيروت.

ووفق مسؤولين لبنانيين كبيرين فإن الترشيح أعقب اتصالات من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للضغط على القادة اللبنانيين للاتفاق على مرشح.

وفي أول كلمة له، قال أديب: “الفرصة أمام بلدنا ضيقة، والمهمة التي قبلتها بناء على أن كل القوى السياسية تفهم ذلك”، مضيفًا: «بإذن الله سنوفق بهذه المهمة من فريق العمل من أصحاب الكفاءة والاختصاص لإجراء إصلاحات بسرعة»، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء «رويترز».

وأعلن العديد من مجموعات وأحزاب المعارضة في لبنان، أمس، عن موقف مشترك وخطّة لمعالجة الأزمات المتعدّدة التي تشهدها البلاد.وكانت هذه المجموعات الناشطة في إطار حركة الاحتجاج غير المسبوقة التي اندلعت في لبنان في أكتوبر من العام الماضي، عاجزةً حتّى الآن عن إظهار وحدة في ما بينها.

وألقى ممثّلو تلك المجموعات والأحزاب كلمات في ساحة الشهداء ببيروت، والتي كانت مركز الحراك الاحتجاجي غير المسبوق الذي شهده لبنان، والناقم على الطبقة السياسيّة مجتمعةً والمطالب برحيلها، وفقًا لـ«سكاي نيوز».كما جاء في وثيقة مشتركة لتلك المجموعات المعارضة تمّت تلاوتها على المنصّة، أنّ ما تشهده البلاد حاليًّا سببه “جشع” النظام السياسي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.