ففي بادئ الأمر، طلبت المجموعة التي أوقفت الخميس قرب الحدود الألمانية، مجددا اللجوء في تشيكيا قبل اتخاذ قرار بالعودة الى بلادها. وهم حاليا في مركز احتجاز في زستافكا (شرق تشيكيا).

وصرح الوزير: “على الأرجح أدركوا انهم سيضطرون الى البقاء في الجمهورية التشيكية، علما أن إمكانية التوجه الى بلد آخر محدودة جدا”.

تم نقل هؤلاء العراقيين الى تشيكيا في إطار مشروع لمؤسسة “جينيريس 21” المحلية يلحظ استقبال حوالي 150 عراقيا مسيحيا من كردستان العراق ولبنان.

غير أن الحكومة أوقفت هذا البرنامج في 7 نيسان/ابريل نتيجة اتخاذ عدد منهم قرارا بالعودة عن وضع اللجوء في تشيكيا للانتقال الى المانيا.

وقال تشوفانيتش الثلاثاء لقناة “سي. تي. 24” العامة إن “اللجوء في الجمهورية التشيكية ليس لعبة، إنه مسألة جدية”.

وتابع: “لو كنت فارا من بلد تمزقه الحرب لكنت شعرت بالامتنان إزاء البلد الذي يساعدني وما كنت لأسعى إلى مغادرته بعد أيام أو أسابيع”.

بالإجمال استقبلت تشيكيا 89 عراقيا مسيحيا على أراضيها قبل وقف البرنامج. وسبق أن طلب 25 منهم اللجوء في المانيا، فيما قرر 8 العودة الى بلدهم نتيجة حنين إلى الوطن بحسبهم.

وترفض تشيكيا، العضو في الاتحاد الأوروبي منذ 2004، إقامة آلية دائمة لتوزيع اللاجئين الوافدين الى الاتحاد الأوروبي. (النهاية)