الرئيسية / تنبيهات / كلية الزراعة في البصرة تبحث ظاهرة نفوق الاسماك

كلية الزراعة في البصرة تبحث ظاهرة نفوق الاسماك

(المستقلة)/نريمان المالكي / .. نظم قسم الاسماك والثروة البحرية في كلية الزراعة بجامعة البصرة ، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل عن ظاهرة نفوق الاسماك الاسباب والمعالجات بمشاركة عدد من الاساتذة في هذا المجال ومربي الاسماك ، للوقوف على اهم الاسباب التي رافقت نفوق الاسماك بمحافظة بابل مسببة بخسائر مالية فادحة لمزارعي الاسماك .

وقال عميد كلية الزراعة بجامعة البصرة أ.د نوفل عبد الحسين ان ” الورشة عقدت للوقوف على الظاهرة التي حصلت بمحافظة بابل من نفوق جماعي للاسماك التي يتم تربيتها بطريقة الاقفاص النهرية وغيرها ”

واشار الى ان ” الورشة حضرها عدد كبير من الاستاذة المتخصصين في تربية الاسماك ومن طلبة الماجستير والدكتوراه من محافظة بابل اضافة الى مزارعي الاسماك “.

وبين عبد الحسين ان المحاضرين ” شخصوا اسباب مهمة لظاهرة نفوق الاسماك منها التلوث البيئي في تلك الانهر وانخفاض مناسيب المياه وركودها اضافة الى وجود عدد كبير من الاقفاص المتجاوزة والفاقدة لشروط تربية الاسماك وعشوائيتها اضافة الى اصابة الكثير منها بالامراض الفطرية “.

فيما بين أ.د أمجد كاظم رسن المتخصص بقسم الاسماك بالكلية ان ” مخاطر وصول هذه الظاهرة الى البصرة غير مستبعد اذا لم يتم اخذ الاحتياطاترالكافية من التوعية لمزارعي الاسماك ورفع الملوثات النهرية ”

مؤكدا ” وجود فرق من الاساتذة والطلبة بالكلية وظيفتها التنسيق والتعاون مع مديرية زراعة البصرة”.

وأكد رسن ” خلو البصرة من اي حالات نفوق بالاسماك بالوقت الحاضر ولكن اخذ الاحتيطات وتكثيف جهود التوعية امر اهم في الوقاية من حدوث هذه الظاهرة سواء للاسماك في الاقفاص النهرية او الثروة السمكية بشكل عام بالمحافظة “.

من جهته حمل رئيس جمعية الاسماك في البصرة في حديث لـ(المستقلة) ” الجهات الحكومية المختصة من الزراعة والبيطرة والبيئة لعدم متابعتها الجدية مع مزارعي الاسماك لقلة خبرتهم في مجال تربية هذه الثروة المهمة ” .

واكد جاسم محمد ” ان هذه الاعراض تصيب الاسماك منذ عشر سنوات خصوصا الفطريات التي تصيب الخياشم ولكن تفاقمت بسبب عدة عوامل منها قلة خبرة المزارع وازدياد الطحالب بالانهر التي تسبب قلة الاوكسجين اضافة الى كثافة عدد الاسماك في الاقفاص النهرية وتلوث المياه “.

يذكر ان الحكومة المركزية شكلت خلية لإدارة الأزمة من وزارات الزراعة والبيئة والصحة مع الجهات المساندة في المحافظة، حيث جرى البحث عن أسباب هذه الظاهرة الغريبة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الثروة السمكية في بابل التي تعد المحافظة الأكثر إنتاجا للسمك في العراق.

اترك تعليقاً