كفاءات عراقية في السويد

عدي منير عبد الستار

رحيم عباس من بغداد مغترب عراقي في السويد اشتهر  بعالم  الميكانيك للسيارات  لشركة هونداي لبيع وتصليح السيارات وهو من مواليد 1981 لم يكن ميكانيكيّاً قبل أن يهاجر إلى السويد. لا بل أن الاختصاص الذي درسه لا علاقة له بذلك، لكن الفرص المتاحة في هذا البلد، والرغبة في تحقيق النجاح، إضافة إلى شغفه بالسيارات، دفعه الدخول إلى عالم الميكانيك، بعد سنوات من العمل في مجالات أخرى.

يقول رحيم ” أول ما وصلت السويد انشغلت بتعلم اللغة السويدية، ولم أجد أبداً صعوبة في تعلمها، فقد أكملت دراسة اللغة بأقل من 6 أشهر، وباشرت على الفور في العمل بعدة مجالات إضافة إلى الدراسة”. قبل أن يستقر به الحال في ميكانيك السيارات.

حيث كتبت عني صحف ومجلات سويدية عديدة مهتمة بمجال تصليح السيارات”.قالوا فيها نحن بحاجة لمثل هكذا موهبة في السوق السويدية فان هذا التطور والتكامل ضروري في ستوكهولم وان شركة هونداي لديها يد عاملة عراقية ماهرة فنحن محتاجين لمثل هؤلاء الأشخاص لتنشيط السوق السويدية

وحول تقيمه لمهنية الأجانب الذين يعملون في سلك ميكانيك السيارات قال: ” بالطبع هناك الكثير ممن لديهم خبرة في هذا المجال، تكونت لديهم من العمل في بلدانهم الأصلية، لكن هذه الخبرة ليست كافية للنجاح إذا لم يجر مزجها بالمعرفة والدراسة في السويد،

جدير بالذكر ان عدد المغتربين العراقيين 160 الف مغتربوأثبتت الدراسات الاوربيه السويد هي أفضل بلديضم اللاجئين من كل النواحي ومن توفير المعيشة المناسبة لكل فرد

قد يعجبك ايضا

اترك رد