الرئيسية / سياسية / كتلة الاحرار : لا نرضى أن تستخف أي دولة من دول الجوار بنظامنا السياسي و سيادتنا

كتلة الاحرار : لا نرضى أن تستخف أي دولة من دول الجوار بنظامنا السياسي و سيادتنا

بغداد ( إيبا ).. قال الامين العام لكتلة
الاحرار ضياء الاسدي في بيان اصدرته الامانة العامة : إن كتلة الأحرار طالما أكدت
على موقف السيد مقتدى الصدر الذي مافتئ 
يدعو فيه قادة الكتل السياسية و العراقيين جميعاً الى أن يتوحدوا في
مواقفهم الوطنية و أن يرفضوا أي تدخل خارجي لحل مشاكلهم الداخلية لأنهم الأقدر على
حلها. 

واشار الى ان الصدر قد دعا في أكثر من
مناسبة  دول الجوار و دول العالم أجمع الى
احترام الإرادة العراقية و السيادة العراقية كما يحبون أن  يحترم العراق سيادتهم و أرادتهم. 

 وأضاف أننا في كتلة الأحرار على الرغم من
مؤاخذاتنا الكثيرة على أداء الحكومة و انتقاداتنا المشروعة  لممارساتها و أساليب إدارتها  وتقصيرها في حق شعبنا العراقي الكريم ، لا نرضى
أن تستخف أي دولة من دول الجوار بنظامنا السياسي و سيادتنا و تخرق في تعاملها معنا
الأعراف و القوانين و البروتوكولات المتفق عليها دولياً و إقليميا.

 واعرب عن تمنيه على جميع دول العالم  و بالأخص دول الجوار أن لا تستغل أزماتنا
الداخلية لتنفذ أجنداتها و تحقق مطامحها التي لا تبتغي من ورائها إلا مصالحها
الضيقة ، غير آبهةٍ بمصلحة العراق و شعبه. 

واوضح إن زيارة أوغلو الأخيرة الى محافظة
كركوك كانت ستكون محل ترحيب و تقدير  لو
أنها اتبعت الأعراف والتقاليد الدبلوماسية التي تليق برجل دولة مثله ، و لم يكن من
المرجو أن تسهم زيارته في زيادة التوتر و الخلاف بين صانعي السياسة و أصحاب
القرار  في العراق . 

وشدد على ان تركيا و العراق أحوج ما
يكونان الى الابتعاد عن الأجواء المشحونة و المتوترة في علاقتهما ، نظراً لما يربط
الدولتين من أواصر متينة ذات عمق جغرافي و تاريخي و اقتصادي و ثقافي . 

ودعا ساسة العراق جميعاً الى رفع مصلحة
العراق العليا فوق كل الانتماءات و الولاءات و المصالح ،  و الوقوف بوجه التحديات الخارجية ، كما ينبغي
للوطنيين المخلصين أن يقفوا ، مُغلبين مصلحة العراق و سيادته و كرامة شعبه على
جميع المصالح الطائفية و القومية و الحزبية. 

وطالب الاسدي أن ينهوا جميع خلافاتهم
وفقاً للشرائع السماوية و الدساتير و القوانين و الأعراف والاتفاقات التي هي محل
إجماع وقبول ، و أن لا يستغرقوا في تنازعهم و اختلافهم فيفشلوا وتذهب ريحهم و
يتخطفهم الأبعدون و الأقربون.(النهاية) 

 

اترك تعليقاً