كاظم ونانسي وتامر .. ما هي أدوارهم في عائلة The voice kids؟

كاظم الساهر، ونانسي عجرم، وتامر حسني، ثلاثة نجوم يطلون علينا أسبوعيا في برنامج The voice kids ويتعاملون أسبوعيًا مع عشرات الأطفال، بمختلف أعمارهم وشخصياتهم، ويتفقون معاً على طريقة واحدة للتعامل معهم سواء قبلوهم في فرقهم أو رفضوهم.

طالع أيضا

The Voice Kids يتطابق في الفكرة والشكل العام مع البرنامج الأم The Voice. الاختلاف الوحيد هو أن المشتركين من الأطفال واليافعين من ٧ حتى ١٤ عامًا.

ويحاكي ثلاثي لجنة التحكيم عشرات الأسر في البيوت ويتقمص كل نجم منهم دورًا داخل الأسرة تجعل الطفل يتقبل رأيه فيه أو توجيهه له.. فما هي أدوارهم في “عائلة The voice kids”؟

كاظم الساهر: الجد

هادئ ورزين، ولديه خبرة كبيرة في الحياة، تجعله يتخطى دور الأب إلى دور الجد الذي يوجه أحفاده، فالجد قليل الكلام قليل الانفعال، غامر بالعاطفة، يحاول تبسيط المعاني لحفيده، ويكسبه بالوقار والمحبة، ويقدم له نصائحه المكثفة وهو يعلم أن حفيده يراه كبيرا، فهو الذي أنجب والده وهو الذي يلجأ إليه الحفيد حين يختلف مع أبيه، موثوق فيه لدرجة كبيرة، والاطمئنان في وجوده يزيد الطفل ثقة في نفسه.

والطفل الذي يختار كاظم للانضمام إلى فريقه يبحث فيه عن سحر الجد وعطاياه ومحبته الفائضة، ولعل هذا هو السبب الذي جعل تامر يطلق عليه “كاظم الساحر”.

نانسي عجرم: الأم

نانسي هي الأم التي لا تزال في بداية سنوات الأمومة نظرا لصغر سنها، فلديها القدرة على أن تغمرهم بعاطفتها كأم شابة، وأن تظهرهم في أفضل صورة شكلا وصوتا وأداء، كغيرها من الأمهات اللائي تحب أن تتباهى بأولادها أمام معارفها وجيرانها وأقاربها، فيقولون هؤلاء أبناء نانسي، تقدم لهم الشيكولاتة والحلوى وتلبسهم أحسن الملابس وتغني معهم ليفرحوا ويلعبوا ويناموا، فهي أم التي تجذب أطفالها بالغناء لتشجعهم على أن يكونوا أطفالا مميزين.

أكثر من يصلحون للانضمام لفريقها هم الأطفال تحت سن العاشرة.

تامر حسني: الأخ الأكبر

يصلح تامر لدور الأخ الأكبر الذي أنجب أبوه أخوته الصغار في وقت متأخر من حياته، فتامر في المنتصف بين دور الأب، ودور الأخ الذي يمكن لأخيه الصغير أن يستجيب لنصائحه دون تملل أو ضيق، وهو قادر أيضا على أن ينزل لمستوى سن أخيه فيكلمه بلغته ويمارس بعض أنشطته ويرقص معه ويغني أغانيه ويشاركه بعض المقالب اللطيفة ويتآمر معه بمؤامرات حسنة النية تجاه الأب والأم، وهذه الصفات تزيل الكثير من الحرج بينه وبين الأطفال الذين يختارهم، فتقل رهبتهم كونه حكما يختار من بين أصواتهم أو معلما يدربهم، فهو كمدرس غير تقليدي وصغير السن في مدرسة ابتدائية، يستطيع في وقت الدرس أن يكون معلما وفي وقت الفسحة أن يلعب مع الأولاد في فناء المدرسة. (النهاية)

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد