الرئيسية / اخر الاخبار / قيس الخزعلي : الأمن في العراق لا يتحقق إلا بمصالحة وطنية حقيقية

قيس الخزعلي : الأمن في العراق لا يتحقق إلا بمصالحة وطنية حقيقية

(المستقلة)… اعتبر زعيم حركة أهل الحق قيس الخزعلي أن الأمن في العراق لا يتحقق إلا بمصالحة وطنية حقيقية، فيما أشار إلى أن أهل الحق والتيار الصدري أشقاء وبناء علاقة معه ممكن أن تحصل.

وقال الخزعلي في حديث لبرنامج “حديث الوطن” على قناة “السومرية “، إن “الأمن في العراق لا يتحقق إلا بمصالحة وطنية حقيقية”، مؤكداً انه “أول من دعا إلى تحالف ستراتيجي بين السنة والشيعة”.

وبشأن آخر، أكد الخزعلي أن “أهل الحق والتيار الصدري أشقاء وبناء علاقة معه ممكن أن تحصل”، مشيراً إلى أن “أهل الحق لم تصدر منهم ردة فعل على الرغم من البيانات والمواقف من الطرف المقابل”.

ولم يقتصر نشاط جماعة عصائب أهل الحق، التي يقودها الشيخ قيس الخزعلي المنشق عن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على العمل العسكري المسلح، سواء كان داخل العراق أو خارجه، بل دخلت الجماعة المعترك السياسي عبر المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها نهاية الشهر الحالي.

ويقاتل رجال العصائب إلى جانب جماعة حزب الله اللبناني دعما لقوات الرئيس السوري بشار الأسد، ولا تخفي الجماعة قتالها في سورية، إلا أنها تقول إن وجودها في سورية يأتي للدفاع عن المراقد الشيعية ومن أبرزها السيدة زينب بنت الإمام علي.

وتشارك عصائب أهل الحق في الانتخابات البرلمانية بكتلة أطلقت عليها “صادقون” تحمل الرقم 218، ولديها مرشحون في المدن والمحافظات الشيعية (الوسط والجنوب). وأصبحت هذه الجماعة قريبة من رئيس الحكومة نوري المالكي بعد خروج القوات الأمريكية من العراق عام 2011.

وبشأن المقاعد التي ستحصل عليها كتلة صادقون التابعة لعصائب أهل الحق، قال المرشح عن الكتلة لمحافظة ميسان جنوب العراق، بدر وهم المحمداوي بحسب استطلاعاتنا، وجدنا تقبلا جماهيريا كبيرا لكتلة الصادقون وعلى ضوء هذا الاستطلاع نتوقع أن تحصل على 10 إلى 15 مقعدا”.

وبشأن إمكانية أن تتحالف الكتلة في حال فوزها مع قائمة ائتلاف رئيس الوزراء نوري المالكي، قال المحمداوي “هذا سؤال سابق لأوانه وسنتحالف مع الكتلة القريبة من برنامجنا الانتخابي”، مؤكدا “هدفنا من خوض الانتخابات ليس الحصول على منصب ولكن أي مجال نجد أنفسنا نقدم خدمة فيه فسندخله من أجل خدمة الشعب العراقي”.

واعتبر الأمين العام لجماعة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، الأسبوع الماضي في مهرجان في محافظة كربلاء، أن الذهاب إلى سورية للقتال هو حق شرعي.

وأضاف “إن مقاتلي الحركة سيواصلون القتال في سورية ليس دفاعا عن النظام السوري، بل عن مرقد السيدة زينب” في ريف دمشق.

وشن الخزعلي هجوما على المرجعيات الشيعية التي أفتت بتجريم القتال في سورية، قائلاً: “هناك من أصدر فتوى أو تصريحات أو تعليقات بحرمة الذهاب للدفاع عن مرقد السيدة زينب، نعلن ونؤكد ونوجه خطابنا مرة أخرى لجميع الشرفاء الأحرار للتوجه والدفاع عن مرقد السيدة زينب.. هذا حقنا ولا يستطيع أحد أن يناقشنا فيه أو يعترض، وإذا اراد أحد أن يعترض فليبحث عن أكبر جدار موجود ويلطم رأسه فيه ولن يؤثر فينا”. (النهاية)

اترك تعليقاً