الرئيسية / عربي و دولي / دولي / قوانين وإجراءات جديدة و صارمة لمن يروم الحصول على الجنسية البريطانية

قوانين وإجراءات جديدة و صارمة لمن يروم الحصول على الجنسية البريطانية

لندن (المستقلة)/فلاح القريشي/..أعلنت الحكومة البريطانية عن تغييرات في قانون الحصول على الجنسية البريطانية من المهاجرين,وتقول الحكومة البريطانية إن التغييرات التي تدخل حيز التنفيذ بداية شهر نيسان – ابريل المقبل – ستركز على زيادة في الأسعار التي يدفعها المتقدم للحصول على الجنسية البريطانية.

فمثلا، سيكون على المتقدمين من الرجال والنساء دفع مبلغ أكثر من المبلغ السابق البالغة قيمته 874 جنيه استرليني للشخص الواحد, بينما رسوم الأطفال للحصول على الجنسية ستزداد من 673  استرليني للطفل الواحد الى مبلغ أكثر من ذلك, ولم يتم الكشف عن حجم الزيادة في رسوم الحصول على الجنسية البريطانية قبل الأول من نيسان المقبل.

ومن القرارات الجديدة التي صدمت الكثير من المهاجرين وخاصة ممن يروم التقديم على الجنسية, هي من يمتلك أكثر من مخالفة مرورية واحدة في السنة عليه الانتظار لمدة سنة اضافية قبل التقديم.

 وكذلك هناك قرار يُلزم المتقدم للحصول على الجنسية أن يكون مقيم في المملكة المتحدة ولم يسافر خلال خمس سنوات قبل التقديم, وهذا شكل صدمة كبيرة حيث أغلب المهاجرين يسافرون بجوازات سفر مؤقتة تمنحها الحكومة البريطانية لمن يحصل على حق الإقامة الرسمية في بريطانيا, كما سيكون على المتقدمين إنتظار المزيد من القرارات مطلع الشهر المقبل.

وتستغرق عملية حصول المهاجرين الشرعيين على الجنسية البريطانية سنوات عدة. وقد بدأت حكومة حزب العمال السابقة بتشديد الإجراءات المفروضة على منح تأشيرات الدخول والإقامة في بريطانيا.

لكن الحكومة الحالية  التي يقودها حزب المحافظين  فرضت المزيد من القيود على الهجرة، حيث تميل القواعد الانتخابية للحزب لانتقاد أنظمة الهجرة التي تراها متساهلة, وتقول الحكومة إن إجراءاتها ستؤدي إلى تخفيض معدلات الهجرة بصورة كبيرة.

ويعد المجتمع البريطاني بصورة تقليدية مجتمعا مرحبا بالمهاجرين، إذ تعيش جماعات من خلفيات متنوعة في بريطانيا، خصوصا مع ازدياد حركة الهجرة في القرن الماضي, لكن تدفق المهاجرين المتزايد في السنوات الأخيرة أدى إلى أن تقع الكثير من مؤسسات الخدمات العامة، كقطاع الصحة والتعليم، تحت ضغط كبير، مما أدى إلى عدم ارتياح في بعض الأوساط.

ويتفق أغلب إن لم نقل جميع المهاجرين على أن الحقوق الإنسانية والإجتماعية والصحية والتعليمية والإمتيازات الآخرى التي ينالوها في المملكة المتحدة تفوق الآف الأضعاف ماكانوا يحصلون عليهم في بلدانهم الأصلية

اترك تعليقاً