الرئيسية / رئيسي / قاسم الطائي يفتي بحرمة اطلاق النار ضد المتظاهرين

قاسم الطائي يفتي بحرمة اطلاق النار ضد المتظاهرين

بغداد ( إيبا )..افتى المرجع الديني قاسم الطائي ، بحرمة استعمال القوات الامنية النار على المتظاهرين الا في حالة الدفاع عن النفس ، وحرمة قيام المتظاهرين بتعريض القوات الامنية الى الاستفزاز والاندفاع لاستخدام القوة ضدهم برفع شعارات عدائية وكلمات استخفافية .

وقال الطائي في بيان صدر عن مكتبه على خلفية احداث قضاء الحويجة ، اليوم ، انه ” يحرم على المتظاهرين تعريض القوات الأمنية الى الاستفزاز والاندفاع لاستخدام القوة ضدهم برفع شعارات عدائية وكلمات استخفافية ، ويحرم على القوات الأمنية استعمال النار على المتظاهرين والتحلي بدرجة عالية لضبط النفس، والصبر على استعمال السلاح الا في حالات الدفاع عن النفس وردع المفسدين والمخلين بالنظام العام “.

وحمل الحكومة ” مسؤولة ضبط قواتها المسلحة ” عادا ” السياسيين المعارضين للحكومة مسؤولين امام الشعب من التشجيع لها واستثمارها في الطعن بالحكومة “.

ودعا المرجع الطائي الى ” مكاشفة وطنية عامة مقياس الحكومة والمعارضين لساستها من المشاركين في العملية على ان يشرك الاكراد كطرف رئيسي في دائرة لمكاشفة لفض جميع المشاكل والتخلي عن المشاركة بدعاوى واهية يعتبر اخلالاً بالمسؤولية الوطنية للمتخلف يعلن عن أدانته عبر وسائل الاعلام، ونؤكد على ضرورة كونه عراقياً خالصاً لا يسمح بأي تدخل ومن أي جهة كانت، والهدف من الكاشفة هو وحدة العراق ومصلحة شعبه “.

ووجه ندائه الى الشعب العراقي ، بالقول : ” انكم أهل بلد واحد، شركاء مصير واحد، وانكم اصحاب هدف واحد هو معافاة العراق وسلامته من آفات التمزق والتشتت، وأعلموا أنكم ليسوا اعداء يتربص بعضكم اخطاء البعض الآخر، فأرجعوا الى رشدكم وثوابت دينكم واعراف عراقيتكم والشجاع هو من صد بشجاعته وقوع الفتنة والاقتتال وحكّم عقله وقلبه في كل كلمة يقولها أو سلوك يرتكبه وليجعل ضميره حاكماً وتاريخ بلده مراقباً عليه، فأن تحكيم العواطف وقت الانشداد يضيّع العقل صوابه والموقف حسابه “.

واضاف ” لا تجروا بلدكم الى فتنة قد أقبلت بوادرها ولاحت في أفق حياة الناس شرارتها، فأنها لا تبق على خير قد اينع ولا تبتعد عن شر قد أدبر، واعلموا ان الحقوق بين الأخوة الابناء لا تؤخذ بالعصيان والتمرد واشعال النيران، بل بالمطالبة وتحفيز نخوة الاخوان واجتذاب عوامل الرحمة والاحسان “.

وقال الطائي ” الله الله في بلدكم، الله الله في شعبكم فقد ذاق من عمليتكم السياسية ما أرهق حتى خواطره وأذهب من العيون نومه، الله الله في كلماتكم فأن الكلمة الطيبة صدقة “.

واضاف ، ان ” القتل مصيره الى النار وان القاتل فاجر فاسق بل وكافر، فلا تكونوا كما قال أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب طعمة للآكل والآكلون كثيرون ويتربصون بكم الفتنة والاقتتال والانشقاق لتصبحوا طرائق قدداً لا تقدرون على حماية انفسكم ورعاية شؤونكم “.

ورأى الطائي ، ان ” البلاد امام مفترق تاريخي كبير اما ان تتحلون بشجاعة الموقف وعقلانية التصرف وان تعدلوا فهو اقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم “.(النهاية)

اترك تعليقاً