قائد رقصة التابوت يحلم بحمل نعوش 3 نجوم

أصبحت فرقة الرقص بالتابوت تحظى باهتمام واسع بين الجمهور وتحديدًا عبر تطبيق “تيك توك”، وموقع تويتر، وتحولت رقصتهم إلى مادة ساخرة يتداولها المتابعون منذ بدء الحجر الصحي المفروض للوقاية من فيروس كورونا.

وقال قائد فرقة الرقص بالتابوت ويدعى بنجامين إيدو، إنه يتمنى أن يحمل نعش اللاعب البرازيلي السابق رونالدينيو إلى مثواه الأخير، مشيرًا إلى أن هذا الأمر سيكون بمثابة التكريم له.

 

وعلق إيدو العاشق لكرة القدم خلال مقابلة أجراها مع موقع “فوت ميركاتو”، عندما تم سؤاله عن اللاعب الذي يرغب مرافقته إلى قبره: “أتمنى لهم حياة طويلة بالطبع، ولكن إذا كنت محظوظا، أحلم بحمل النجم البرازيلي رونالدينيو إلى مثواه الأخير، ثم مارادونا وأخيرا ميسي”.

 

وأوضح قائد رقصة الموت بأن رونالدينيو دائما ما كان يبهره، والأمر يعد بمثابة التكريم من راقص لراقص، ولكن هو راقص في الملعب وفق تعبيره.

 

كما تمنى بنجامين إيدو أن يقوم أحد اللاعبين بالاحتفال بالهدف من خلال أداء “رقصة التابوت” الشهيرة، واختار الأسطورة الأرجنتينية، ولاعب برشلونة الإسباني، ليونيل ميسي، ليؤدي هذا الاحتفال.

 

ولفت أيضًا إلى أن مهاجم برشلونة لويس سواريز يجعله حزينا رغم عشقه وتشجيع الراقص الغاني للفريق الإسباني، وذلك لأن سواريز حرم بلاده غانا من مواجهة نصف النهائي في كأس العالم 2010، حيث وصف إيدو الأمر بالرهيب.

 

وقصد الراقص لقاء غانا والأوروغواي بربع نهائي كأس العالم 2010 عندما منع سواريز هدفا في الدقيقة الأخيرة بيده، ليفشل اللاعب جيان في تنفيذ ركلة الجزاء ويضرب العارضة، لتخرج الدولة الأفريقية بركلات الترجيح.

 

ووفق المعلومات فإن رقصة التابوت هي تقليد تراثي في بعض الدول الأفريقية، تتم عن طريق مجموعة من الراقصين الأنيقين يرتدون زيا موحدا ويرقصون بصورة انسيابية ويحملون التوابيت أثناء الجنازات.

 

وتعد فرقة “أسس بنيامين إيدو” من بين أبرز الفرق التي تؤدي رقصة التابوت، والتي تتخذ من دولة غانا مقرا لها، حيث يقوم 4 أو 6 من الشباب بالرقص وهم يحملون التابوت ظنا منهم أنهم يضفون البهجة على الميت، فيما يرى البعض أنها قد تكون حلا غير تقليدي لمشكلة البطالة، حيث وفرت رقصة التابوت آلاف الوظائف للشباب العاطل في غانا.

 

وأوضح متابعون أن الهدف من وراء تلك الرقصة، هو أن عائلة الميت تستعين بخدمات هؤلاء الراقصين لتوديع ميتهم بشكل أنيق واستحضار روح الفرح خلال لحظات الوداع الحزينة الأخيرة والاحتفال بالمتوفى قبل نقله للحياة الأخرى.

التعليقات مغلقة.