فيسبوك تدفع للناس لإغلاق حساباتهم في هذه الحالات

المستقلة / كجزء من أحدث دراسة على فيسبوك حول كيفية تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الديمقراطية، يبدو أن الشركة تدفع للمستخدمين لتسجيل الخروج من منتجاتها قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت شركة فيسبوك أنها دخلت في شراكة مع باحثين خارجيين لدراسة تأثير منتجات التواصل الاجتماعي الخاصة بها على المجتمع خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة.

ووفقاُ لما ذكره موقع “ذا فيرج” تتوقع فيسبوك أن يشترك نحو 200000 إلى 400000 مستخدم في المشروع، وبمجرد الاشتراك، ستتمكن الشركة من معرفة كيفية تفاعل المستخدمين مع منتجاتها، من ضمنها فيسبوك وإنستغرام.

وأوضحت فيسبوك في إحدى التدوينات: نحتاج إلى المزيد من البحث الموضوعي والنزيه والقائم على التجربة للاستمرار في تضخيم كل ما هو جيد للديمقراطية على منصات التواصل الاجتماعي، والتخفيف من ما هو ليس كذلك.

وأضافت “نعلن لهذا السبب عن شراكة بحثية جديدة لفهم تأثير فيسبوك وإنستغرام بشكل أفضل على المواقف والسلوكيات السياسية الرئيسية خلال انتخابات الولايات المتحدة 2020”.

وعلى الصعيد الخارجي، يقود المشروع الأستاذان “تاليا ستراود” و “جوشوا تاكر” وهما أكاديميان مستقلان يعملان كرؤساء لجان العلوم الاجتماعية الأولى، واختار الأستاذان 15 باحثاً إضافيًا للتعاون في هذا الجهد، بناءً على خبرتهم.

وتُظهر لقطات الشاشة التي نشرتها صحيفة الواشنطن بوست نافذة منبثقة على إنستغرام تطلب من المستخدمين تحديد مقدار الأموال التي يرغبون في تلقيها من أجل إلغاء تنشيط حساباتهم على فيسبوك وإنستغرام قبل الانتخابات.

وتمنح الشركة خيارات بقيمة 10 دولارات و 15 دولارًا و 20 دولارًا في الأسبوع، حيث سيُطلب من بعض المستخدمين إلغاء التنشيط لمدة أسبوع واحد، بينما قد يُطلب من الآخرين مغادرة المنصة لمدة تصل إلى ستة أسابيع.

وأكد متحدث باسم فيسبوك أن الشركة ستدفع للمستخدمين الذين أكملوا الاستطلاعات أو ألغوا تنشيط الحسابات كجزء من بحثها.

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.