فوضية شؤون اللاجئين في العراق  تقدم  مساعدة نقدية للنازحين واللاجئين  لمجابهة كوفيد 19

 

(المستقلة)..مع استمرار تفشي الوباء العالمي ، أصبحت مجتمعات اللاجئين والنازحين والعائدين في خطر أعلى بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة.

ولأجل التخفيف من هذه المخاطر ، قررت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين مساعدة أكثر من 110.000 عائلة ضعيفة (أكثر من 550.000 شخص) من مجتمعات اللاجئين والنازحين والعائدين في العراق من خلال تزويدهم بالمساعدة النقدية حتى يتمكنوا من شراء مواد التعقيم والنظافة الأساسية لغرض منع انتشار جائحة كوفيد 19

وقالت ممثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في العراق السيدة فيليبا كاندلر “في هذه الأوقات الصعبة ، يجب علينا دعم أولئك الذين أجبروا على الفرار من منازلهم. فهم مثلنا جميعًا ، قلقون على عائلاتهم وعلى أنفسهم ، ولكن ليس لديهم الوسائل اللازمة لحماية أنفسهم. حيث ستمكنهم هذه المساعدة النقدية من شراء مواد التعقيم و النظافة الأساسية ، وهو إجراء وقائي أساسي “.

وتمت المباشرة بتوزيع المساعدة النقدية بتاريخ  15 نيسان في مخيم باسرمة للاجئين وسيستمرالتوزيع ليشمل جميع اللاجئين والنازحين  الذين يعيشون في المخيمات وكذلك اللاجئين الضعفاء والنازحين والعائلات العائدة التي تعيش في المناطق الحضرية.

وتتم عملية التوزيع بالتعاون مع الشركاء من خلال القيام بالزيارات المباشرة لكل عائلة على حده وذلك لضمان التباعد الاجتماعي وتجنب أي ازدحام من شأنه أن يعرض سكان المخيم للخطر.حيث يشكل ملاك المفوضية الميداني  جزءا من فريق التوزيع والذي يقوم بتقديم المشورة للاجئين والنازحين والعائدين.

واوضحت المفوضية أن الموارد الإضافية اصبحت ضرورية أكثر من أي وقت مضى لمنع انتشار الفيروس في العراق وكذلك لضمان استمرار البرامج الإنسانية القائمة والتي تعتمد عليها استمرارية حياة ورفاه الملايين من الناس.

وناشدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في العراق بشكل عاجل للحصول على دعم مقداره 26 مليون دولار لتوسيع نطاق أنشطتها استجابة لتفشي جائحة كورونا فيروس. يهدف هذا التوسيع إلى ضمان حصول أسر اللاجئين والنازحين والعائدين الضعفاء على مواد التعقيم والنظافة الأساسية بالإضافة إلى القيام بالأنشطة الأساسية بما في ذلك تعزيز الصحة والتوعية وتوفير المعدات الطبية وتدريب العاملين في مجال الصحة وتعزيز خدمات الرعاية الصحية وأنشطة التطهير في المخيمات ودعم الكشف المبكر عن الحالات الإيجابية.

 

التعليقات مغلقة.