فنانون متهمون بسرقة الالحان

 

(المستقلة).. غدت سرقة الأغاني والألحان أمراً مألوفاً و”طبيعياً” في عالم الفن. لكن في عصر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، بدأت تتكشف بشكل سريع وكبير، بعضها بقي محصورا في مواقع التواصل، والبعض الآخر ظهر على وسائل الإعلام، إذ وصلت إلى الاتهامات المتبادلة بين الفنانين والملحنين الذين يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية.
جريدة (العربي الجديد) الالكترونية نشرت لائحة بأبرز الفنانين الذين اتهموا بسرقة الألحان.

– اتهم الملحن المصري محمد رحيم الفنانة اللبنانية نانسي عجرم بسرقة لحن أغنيته “في حاجات تتحس”. تحت عنوان “نانسي عجرم ترتكب جريمة في حق الملحن محمد رحيم”، نشر رحيم على صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك” فيديو أعده، ورفعه على صفحته الرسمية على موقع “يوتيوب”، واتهم فيه عجرم بالسرقة.

– ما إن أطلق الفنان المصري محمد منير أغنيته الجديدة “فات كتير”، تزامناً مع احتفالات افتتاح “تفريعة قناة السويس”، حتى أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية، بعد أن بدا اللحن نسخة طبق الأصل عن لحن أغنية قديمة أدّتها الفنانة صباح بعنوان “عالبساطة البساطة”. الأمر الذي أثار استنكارات واسعة في صفوف المتابعين، خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي الذين هاجموا “الكينغ”.

– اتُهم الفنان حسين الجسمي بسرقة لحن أغنية “بشرة خير” التي حققت نجاحاً كبيراً، من أغنية هندية للمغني “بنجابي أم سي”، فتبين أن اللحن مسروق بحذافيره.

– اتهمت الفنانة المصرية أمال ماهر بسرقة لحن أغنية “طوبة على طوبة” من لحن أغنية “ماتجبدوليش” للمطربة الجزائرية جنّات، وهي أغنية منتشرة في الجزائر، منذ أكثر من عشرة أعوام، وما تزال، إلى يومنا هذا، متداولةً على نطاق واسع في بلدان المغرب العربي.

– كما اتهمت الفنانة السورية رويدة عطية بسرقة لحن “بسورية شو عملتو؟” من لحن أغنية “غابت شمس الحق” الشهيرة للمطربة جوليا بطرس. بعد أن خرجت الأغنية عن سياقها ودخلت بلحن أغنية “غابت شمس الحق”. هذا الأمر أكده الناقد الفني سليمان اسطفان، بعدما سمع ودقق في الأغنية مرات عدة.

– اتهم الفنان اللبناني وائل جسار بسرقة أغنية “حبي الوحيد”، من لحن أغنية تركية الأصل صدرت قبل أكثر من عشر سنوات تحت عنوان Tirlamisim للمغنّي التركي Emrah. لكن جسار رد على الاتهامات قائلا “أنا سعيد جدا بتجربة هذه الأغنية، وقد سمعت هذا الكلام مراراً ولا أعلم مصدره، وأعتقد أن الملحن قد يكون هو المسؤول عن ذلك..”.

– خلال مسيرته الفنية، اتهم عمرو دياب بسرقة عدد من الألحان: من أغنية “قلبي اختارك” التي تبين أنها مسروقة من أغنية للمطرب العالمي “كارلوس سانتانا”. أما “تملّي معاك” فتبين أنها مسروقة من أغنية أنتوني “حين أحلم ليلاً”. أغنية “يا حبيبي لا” مسروقة من أغنية “7 أيام” لدافيد كريغ. إلى جانب أغنية “إنت ما قولتش ليه” التي صدرت عام 2003 تبين أنه قلّد مقطعا فيها من أغنية فيروز “سألوني الناس” التي لحّنها زياد الرحباني عام 1973.

– أيضا اتهمت الفنانة سميرة سعيد بسرقة لحن “من يومي” من أغنية لدسبينا فاندي عنوانها “ابابا”. فيما أغنية “كل الأوقات” تبين أنها مسروقة من أغنية “غير قابل للمقاومة” للفنانة الأميركية جيسكا سيمبسون.

– أما محمد عطية وبعد صدور ألبومه الجديد، تبين أن أغنية “أنا الحبيب” مسروقة من أغنية لفريق “باك ستريت بويز” الأميركي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد