الرئيسية / اخر الاخبار / فرصة استثمارية واعدة لإعادة إعمار العراق في مؤتمر الكويت

فرصة استثمارية واعدة لإعادة إعمار العراق في مؤتمر الكويت

(المستقلة)… انضم القطاع الخاص إلى الورشة الضخمة المنعقدة في الكويت في إطار مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي انطلقت أعماله الاثنين.

وفي يومه الثاني، تتركز جهود المؤتمر على جمع الالتزامات والتعهدات من المانحين والمستثمرين لإعادة بناء منازل ومدارس ومستشفيات العراق وبنيته التحتية الاقتصادية التي تدمرت خلال المعارك ضد داعش.

ويشارك في المؤتمر مئات المسؤولين السياسيين والمنظمات غير الحكومية ورجال الأعمال من دول عدة.

وقال رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق سامي الأعرجي إن العراق لديه فرص استثمارية واعدة في عدة قطاعات، أهمها السكن والزراعة والسياحة والنقل.

وأضاف أن “العراق يسعى إلى بناء ما يقارب 25 ألف وحدة سكنية في عدد من المحافظات كخطوة أولى، إضافة إلى عدد من الفنادق والجامعات والمستشفيات”، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الكويتية.

 View image on Twitter

 

فيما أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي الغانم اليوم أن مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق هو بداية لمرحلة الأمن والتنمية في المنطقة.

وأضاف الغانم خلال الجلسة الافتتاحية لبرنامج مؤتمر «استثمر في العراق» ضمن فعاليات مؤتمر الكويت الدولي لاعادة إعمار العراق الذي انطلق في دولة الكويت يوم أمس ويستمر حتى يوم غد إن الكويت لا تعدّ هذا المؤتمر مجرد تجربة جديدة تكرس دورها الإقليمي والعربي والدولي وصدق مساعيها التنموية والإنسانية، إنما تجربة رائدة ومهمة في إعادة العلاقات العربية- العربية من منظور المستقبل ومصالحة والتقدم ومقتضياته.

ورأى الغانم أن المؤتمر تظاهرة استثمارية إذ يضم ما يناهز 1500 شركة من 50 دولة علموا أهمية مشروعات ودلالات إعمار دولة بحجم ومكانة وإمكانيات ومعاناة العراق.

وأوضح أن الشركات أقبلت بتفاؤل وحماس للمشاركة في هذه الفرصة الاقتصادية والسياسية والإنسانية في آن معا، مستذكرا ما تميزت به التجارب السابقة لدولة الكويت من جدية وكفاءة ونجاح في هذا الميدان.

وقال إن الجهات الوطنية والإقليمية والدولية كافة المتعاونة في تنظيم هذا المؤتمر تعلم ان اليوم الثاني منه يمثل نبضه الاقتصادي الحقيقي لاسيما وأنه متعلق بمشاركة القطاع الخاص الدولي في ملكية وتمويل المشاريع التنموية التي يطرحها العراق.

وشدد على أن مشاركة القطاع الخاص يجب أن تكون الأكبر حجما والأبعد أثرا والأعمق دلالة، لافتا الى أن برنامج اليوم حافل بتوضيح طبيعة الضمانات غير المسبوقة التي تحظى بها هذه المشاريع فضلا عن صيغ الدعم الذي يتلقاه المستثمرون فيها.

وبين أن البرنامج أيضا غني بالشخصيات المشاركة فإلى جانب أصحاب الخبرة والاختصاص من القيادات الإدارية والفنية في العراق والمؤسسات التنموية الدولية سيعتلي منبر المؤتمر دولة رئيس وزراء العراق ووزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية ووزير التخطيط العراقي ورئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار في البرلمان العراقي.

وأكد أن دولة الكويت لا تنظر الى المؤتمر باعتباره تعبئة تنموية عالمية فحسب بل ترى فيه إعلانا عراقيا وإقليميا بانتهاء مرحلة عدم الاستقرار وبداية لمرحلة الأمن والتنمية في المنطقة كلها، مشيرا الى تزامن المؤتمر مع الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد «داعش».

وأعرب عن أمله بأن تستضيف الكويت او ربما يستضيف العراق قريبا مؤتمر إعادة إعمار سورية ومؤتمر إعمار اليمن.

وافاد أنه بالنسبة للكويت وأهلها لا ينتهي المؤتمر بانتهاء أيامه الثلاث بل هو يبدأ بعدها وانطلاقا منها، مشيرا الى ان الكويت مؤهلة بأن تكون البوابة الرئيسية لإعادة إعمار العراق نظرا للجوار الجغرافي للكويت وتكاملها الاجتماعي والاقتصادي وتوظيفا لبنيتها الأساسية وكفاءة البنية المؤسساتية والديمقراطية والقضاء والجهاز المصرفي.

من جهته، دعا وزير التخطيط العراقي الدكتور سلمان الجميلي في كلمته المستثمرين الى الدخول في السوق العراقي والاطلاع على الفرص الاستثمارية التي تقدمها الحكومة العراقية التي قدمت ضمانات للمستثمرين.

وقال إن الحكومة العراقية سنت القوانين التي تمنح ضمانات للاستثمار وتسهيل إجراءاتهم، مؤكدا أن المساهمة في عملية إعادة الإعمار عن طريق الدخول في الاستثمارات العراقية تمثل رسالة محبة وسلام واستقرار خاصة وان استقرار العراق يمثل استقرارا للمنطقة كلها. (النهاية)

 

اترك تعليقاً