الرئيسية / اخر الاخبار / فاروق الشرع يؤكد صعوبة الحل العسكري في سوريا

فاروق الشرع يؤكد صعوبة الحل العسكري في سوريا

سوريا ( ايبا ) متابعة /- أكد نائب الرئيس السوري فاروق الشرع أن نظام الرئيس بشار الأسد، والمعارضة غير قادرين على حسم الأمور عسكريا، في النزاع المستمر منذ 21 شهرا، داعيا إلى تسوية تاريخية ووقف كل أشكال العنف.

وقال الشرع في حديث لصحيفة “الأخبار” اللبنانية أمس الأول، في دمشق تنشره اليوم الاثنين كاملا قال إنه “ليس في إمكان كل المعارضات حسم المعركة عسكريا، كما أن ما تقوم به قوات الأمن ووحدات الجيش لن يحقق حسما”.

واعتبر أن الحل يجب أن يكون سوريا “ولكن من خلال تسوية تاريخية تشمل الدول الإقليمية الأساسية ودول أعضاء مجلس الأمن”، على أن تتضمن “أولا وقف كل اشكال العنف، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون ذات صلاحيات واسعة” بحسب مقتطفات وزعتها الصحيفة أمس الأحد.

وأضاف نائب الرئيس “كل يوم يمر يبتعد الحل عسكريا وسياسيا، نحن يجب أن نكون في موقع الدفاع عن وجود سوريا، ولسنا في معركة وجود لفرد أو نظام”، مؤكدا في الوقت نفسه أن “الحكم القائم بجيشه العقائدي وأحزابه وفي مقدمتها حزب البعث لا يستطيع وحده إحداث التغيير من دون شركاء جدد”.

ورأى أن “تراجع عدد المتظاهرين السلميين” الذين أطلقوا في منتصف آذار/مارس 2011 احتجاجات مطالبة بإسقاط النظام، أدى “بشكل أو بآخر إلى ارتفاع أعداد المسلحين، صحيح أن توفير الأمن للمواطنين واجب على الدولة، لكنه يختلف عن انتهاج الحل الأمني للأزمة ولا يجوز الخلط بين الأمرين.

من جهة أخرى أوضح أنه لا يمكن “لقوى المعارضة على اختلافها المدني أو المسلح، أو ذات الارتباطات الخارجية، الادعاء أنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري”، في إشارة إلى الائتلاف السوري المعارض الذي تشكل في الدوحة، وحظي باعتراف دول غربية عدة.

وتأتي تصريحات الشرع، في الوقت الذي قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنه يعتقد أن نظام الأسد سينهار بشكل سريع، وإن نهايته أصبحت وشيكة، مضيفا في تصريحات تلفزيونية أن المجتمع الدولي عليه أن يدعم الائتلاف الوطني لقوى المعارضة لإدارة البلاد، حال سقوط النظام، منعا لسيطرة المتشددين.

ويعد الشرع منذ نحو ثلاثة عقود الضمانة السنية لنظام الرئيس الأسد، ويصفه بعض معارفه بأنه “رجل النظام الذكي”، ويبلغ الشرع 73 عاما، وتسلم وزارة الخارجية طيلة 22 عاما قبل أن يصبح نائبا للرئيس عام 2006، وهو من مواليد درعا (سوريا) مهد الاحتجاجات ضد الأسد. ( النهاية ) …

اترك تعليقاً