“علي بابا كلاود” تسعى نحو ريادة التكنولوجيا والذكاء الرقمي في العالم

(المستقلة)..أعلنت شركة التكنولوجيا والذكاء الرقمي العالمية “علي بابا كلاود”، ذراع الحوسبة السحابية في “مجموعة علي بابا”، أنها قدمت دعمها لنسبة كبيرة تبلغ 38%من شركات “فورتشن 500” خلال السنة المالية الماضية.

وبالتوازي مع هذا الإنجاز، تخطط الشركة الرائدة بتزويد الخدمات السحابية لتسريع استراتيجيتها في ظل جهود العولمة، سعياً لتحقيق موقع الريادة في الذكاء الرقمي على مستوى العالم، خلال السنوات الثلاث القادمة.

وضمن فعاليات “قمة علي بابا كلاود 2020″، قال جيف تشانغ، رئيس شركة “علي بابا كلاود إنتيليجانس”: “نحن واثقون من مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي إلى حدّ كبير، وخاصة مع ما نشهده من رقمنة الرعاية الصحية والأعمال والتعليم والترفيه، وغيرها من الجوانب الأخرى لحياتنا خلال أزمة (كوفيد-19). وباعتبارنا أكبر مزوّد للخدمات السحابية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، سنواصل زيادة استثماراتنا على مدى السنوات الثلاث المقبلة لتعزيز بنيتنا التحتية، والحلول التي نقدمها، ومساهمتنا في منظومة عمل التكنولوجيا على نطاق أوسع، بهدف ترسيخ مكانتنا كشريك موثوق ومفضّل، في إطار يتجاوز منطقة آسيا والمحيط الهادئ”.

وطوال السنوات الماضية، استمر تصنيف شركة “علي بابا كلاود” كأكبر مزوّد للخدمات السحابية العامة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وفي المرتبة الثالثة على مستوى العالم، وفق جميع معايير الأطراف الخارجية ذات الصلة. وتدعم الشركة خطة استثمارية غير مسبوقة بقيمة 28 مليار دولار أمريكي تم الإعلان عنها لأول مرة في أبريل، وتهدف إلى توسعة وتعزيز البنية التحتية لشركة “علي بابا كلاود” ومجموعة منتجاتها. وبالإضافة إلى توسعة نطاق تقديم الخدمات، وإنشاء المزيد من مراكز بيانات الجيل الجديد حول العالم.

والآن، تدير شركة “علي بابا كلاود” 63 موقعاً لحضورها في 21 منطقة حول العالم، بما يدعم احتياجات الشركات في أكثر من 200 دولة وإقليم. وكخطوة أولى ضمن خطتها الاستثمارية الأخيرة، ستفتتح “علي بابا كلاود” في العام القادم، مركزها الثالث للبيانات، وأول مركز لتنقية البيانات في إندونيسيا.

أكدت “علي بابا كلاود” التزامها بتوسعة نطاق دعمها للشركات العالمية، والعمل على مشاركتها في تشكيل الواقع الرقمي الجديد، حيث أصبحت الرقمنة القوة الدافعة الأساسية للتنمية الاقتصادية العالمية، ولتعزيز مزيد من الانتعاش الاقتصادي العالمي في أعقاب انتشار جائحة (كوفيد-19).

وإلى جانب مبادرتها بتقديم 283 مليون دولار أمريكي لتسريع مشاريع الابتكار المشترك مع شركائها، خلال هذه السنة المالية، تخطط “علي بابا كلاود” أيضاً لتطوير استراتيجيتها الناجحة في بوابة “تشاينا جيت واي” لتصبح بوابة عالمية لدخول الشركات الدولية إلى آسيا.

وستساعد ترقية البرنامج الشركات متعددة الجنسيات في ترسيخ القدرات الشاملة لبنية تكنولوجيا المعلومات، وتحسين شبكة الشركة عبر منصة “علي بابا كلاود” للذكاء الرقمي.

وأضاف تشانغ: “مع الوقت، ستمر هذه الأزمة مع كلّ تسببت به من آلام، ويبقى شاغلنا الرئيسي كيفية مساعدة الشركات، كبيرة كانت أم صغيرة، على اغتنام الفرص الواعدة خلال المرحلة القادمة من التعافي، حيث نعمل بشكل وثيق مع شركائنا لترقية العمليات الحالية بما يتلاءم مع الوضع الطبيعي الجديد بصورة شاملة”.

يذكر أن قمة علي بابا كلاود هذا العام بعنوان “نبض العالم الرقمي” ستعقد بشكل افتراضي وستستضيف آلاف المشاركين من حول العالم. وسوف يتحدث قادة أعمال وخبراء رفيعو المستوى عن أثر وباء كوفيد-19 والإجراءات اللازمة للتعافي والازدهار بعد الأزمة، وكيف تخطط علي بابا كلاود لتحويل وإنعاش المشهد الاقتصادي الإقليمي والعالمي.

التعليقات مغلقة.