الرئيسية / رئيسي / عشيرتان في كركوك ترفضان سحب الجيش من المحافظة وتصفان من يطالبون بالفدرالية لا يمثلونهما

عشيرتان في كركوك ترفضان سحب الجيش من المحافظة وتصفان من يطالبون بالفدرالية لا يمثلونهما

بغداد (إيبا)…أبدت عشيرتان عربيتان في كركوك دعمها للجيش ورفض خروجه من المحافظة، ووصفتا من يطالبون بالفدرالية والتقسيم بأنهم لا يمثلونهما .

وقال أمير قبائل السادة النعيم الشيخ سفيان عمر النعيمي في بيان له تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… اليوم إن “العشائر العربية تعرف برموزها وأمرائها وليس بأصحاب أجندات لا تريد الخير للعراق وشعبه وترفع شعار الفدرلة والتقسيم والحرب الأهلية”، مشيراً إلى أن أولئك “العناصر ليسوا منا ولا من قبائلنا”.

وأضاف النعيمي أن “شيوخ العشائر العربية هم أصحاب القول والفعل والكلمة الفصل ويعلنون موقفهم الرافض لخروج جندي واحد من مناطقهم”، مبيناً أن “العشيرة ترى أن العراق لا يمكن أن يستقر إلا بالجيش العراقي الوطني الذي يرفع راية البلاد ويعمل من أجل الوحدة الوطنية ويقدم الضحايا في حربه ضد التطرف والإرهاب وأصوات التقسيميين”.

واوضح النعيمي أن “إمارة النعيم التي أقودها والبو حمدان للشيخ علي الحمداني والجبور للشيخ إبراهيم المهيري والعبيد للشيخ انور العاصي هؤلاء هم من يمثلون العشائر العربية والمكون العربي في كركوك”، مؤكداً أن “رسالتهم تمثل رمز السلام والوحدة الوطنية وقبر المشاريع التقسيمية”.

واشار النعيمي الى أن “الجيش العراقي هم أبنائنا وإخواننا وأبناء عمومتنا وليسوا محتلين بل هم بناة للوطن ويحظون برضى وإسناد وحماية العشيرة التي تجتمع لتمثل العراق ووحدته أرضاً وشعباً”.

من جهته قال الشيخ برهان المزهر العاصي،  من شيوخ قبيلة العبيد في بيان له بعد تجمع لأبناء قبيلته ورموزها في قرية الخباز التابعة لناحية الرياض غرب كركوك إن “ما صدر من مواقف اليوم لا يمثلنا لا كقبيلة ولا كعشائر ولا كرموز وطنية”.

وذكر العاصي أن هذه “المواقف نابعة من أجندات تريد تفتيت العراق عبر أقاليم وطوائف إلى جانب تمزيقها للمكون العربي لصالح جهات وأطراف تطمح بكركوك وتشعر بخطورة تماسك المكون العربي ووحدته”.

وتابع العاصي أنه برغم “ما حل من ظلم وجرم بحق الحويجة وأهلها وشرفائها من اقتحام مؤلم لساحة الاعتصام إلا الجيش العراقي يبقى من رموز الوحدة الوطنية وهيبة للعشيرة لأنه يمثل وحدة العراق بتنوعه ونسعى لتقويته لا لإضعافه وجعله هدف لمن لا يريد للعراق جيشاً موحداً وقوياً”.

وكان شيوخ عشائر الجبور والعبيد والبو حمدان وشمر وطي والعزة والسادة والحديديين طالبت عقب انتهاء اجتماع لعشائر كركوك بمقر اللجان الشعبية التنسيقية في محافظة كركوك، بـإخراج قيادة عمليات دجلة من المناطق العربية، وأتهموا الجيش العراقي  بـتنفيذ أجندات طائفية وقتل أبناءهم، وفيما هددوا بأن الامور ستتجه نحو الأسوأ في حال عدم انسحاب الجيش، حذروا سياسيي المحافظة من المتاجرة بـ”دماء” العراقيين في سبيل الحكومة. (النهاية)

اترك تعليقاً