الرئيسية / ثقافة وفنون / عشر أفكار اقتصادية لخفض كلفة الاحتفال بـ “عيد الحب”

عشر أفكار اقتصادية لخفض كلفة الاحتفال بـ “عيد الحب”

     بغداد ( المستقلة)..تشير العديد من الدراسات والاحصاءات الى أن معظم العشاق ينفقون الكثير من المال في “عيد الحب” على هدايا وتحضيرات للاحتفال بهذه المناسبة، ما يتسبب للبعض بمشاكل مادية تضطرهم أحياناً للاقتراض أو التأخر في دفع الرسوم المستحقة عليهم. لذا يلجأ بعض هؤلاء الى خفض ميزانية الاحتفال بهذ اليوم أو خفض ميزانية الهدية الخاصة بالحبيب فيه.

إن لم يكن لدى الشخص الكثير من المال ينفقه للحصول على هدية جميلة لحبيبته، يمكنه أن يجد فرصاً لشراء هدايا بسعر مخفض، معتمداً على “أين ومتى” يمكنه الشراء، كما أن هناك الكثير من الهدايا الرخيصة التي تحرك المشاعر الخاصة بالحبيب، وتجعل من الأشياء العادية هدايا ذات معنى حقيقي في “عيد الحب”.

فإذا كان هناك من يريد الاحتفال بـ “يوم الحب”، لكنه قلق من النتائج السلبية التي قد تترتب عليه مادياً، يمكنه الآن أن يجد بعض الأفكار الجميلة التي تساعده على خفض ميزانيته الاحتفالية لهذا العام، دون أن يتكبد خسائر مالية كبيرة.

هنا 10 أفكار اقتصادية جاءت في سياق تقرير لـ “النشرة” تساهم باعطاء شعور الحب الجميل بأدنى التكاليف:GhadiNews - Valentines - Day2635277953716132500

البقاء في المنزل

إن كان الحبيبان يرغبان بأمسية حميمية وجميلة حقاً، يمكنهما أن يستغلا الراحة التي يؤمنها لهما المنزل ويستفيدان منها. فطبعاً الملابس المريحة، والطعام المنزلي الذي سيحضّرانه معاً بكل حبّ ومودة، والسهرة الخالية من أي ضغوطات، لا شكّ أن هؤلاء مجتمعين سيجسدون مشهداً رائعاً ومثيراً لأمسية مثالية.

يمكن الخروج للرقص

بإمكانهما أيضاً في هذا اليوم أن يخرجا لبعض التسلية والمرح في أجواء “عيد الحبّ”، ولهذا يمكنهما اختيار أمسية لا يبقيان خلالها سجناء المقاعد والكراسي، ولا ينبغي أن يغيب عن الذهن أبداً أن الرقصات العاطفية مثل السالسا والرومبا المثيرتين والحيويتين ستقاربان المسافة بينهما جسدياً وعاطفياً وتثير شغفهما وحبّهما..

تقديم الزهور

مجموعة من الزهور أو الورود الحمراء تعد أحد الإيماءات الأكثر رومانسية التي يمكن أن تكفل لـ “يوم عيد الحب” أو أي وقت من السنة عواطف عميقة يشعر بها الحبيبان،  وقد أصبح اليوم يوجد العديد من بائعي الزهور “أون لاين”، في مواقع توفر البوكيه الخاص بـ “عيد الحب” بنحو 10 دولار أميركي فقط.

وعلى الفتاة أيضاً أن تعلم أن الرجل كذلك يحبّ تلقي الزهور، فهذه الهدايا ليست خاصة بالفتاة فقط، وفي الواقع، معظم الرجال يدّعون أنهم لا يستهوون الورود، لكن في الحقيقة حتى الرجال الأكثر تسلطاً يقدّرون المعنى الذي تخفيه الوردة بين أوراقها، وهذا الأسلوب يبقى كلاسيكياً وأنيقاً للتعبير عن الحب بكلفة خفيفة، ولكن على الحبيب اختيار باقة مميزة، يفاجئ حبيبه فيها لدى وصوله إلى المنزل.

الحفاظ على الكلاسيكية

من الجميل جداً الخروج في يوم الحب لمشاهدة فيلم رومنسي، ثم تناول وجبة طعام خفيفة… ويمكن للحبيبان أن يمضيان معاً أمسية رائعة في المنزل أو في الخارج، ولكن المهم أن يكون الفيلم من وحي المناسبة ويلائم ذوقهما معاً.

يمكن للحبيبين أن ينظما نهاية أسبوع مميزة

بإمكان الحبيبين أيضاً أن يحصرا الرومنسية بينهما في يومٍ واحد فقط، ويعتبران “عيد الحبّ” فرصة جميلة، ليخرجا في عطلة نهاية الأسبوع، والابتعاد قليلا عمن حولهم، دون أن يعني ذلك السفر خارجاً، لكن المهم أن يكونا وحدهما بهذا اليوم.

هدية الحبّ السري

يمكن للشاب والفتاة أن يتفقا مع أصدقائهما – اذا كانا غير مرتبطين – ثم يتبادلون الهدايا في “عيد الحبّ”، أي على خطى فكرة هدية “Secret Santa”، للخروج من الشعور بـ “العزوبية” في “عيد الحبّ”. حيث يعد الشخص ميزانية تلائم الجميع، تدوّن أسماء المشاركين على أوراق وتضعها في قبعة، يختار منها كلّ مشترك إسم الشخص الذي سيهديه، وعليه أن يحرص على الابتكار في اختيار الهدية، فلا يغيب عن باله أن تكون الهدية غريبة نوعاً ما، وممتعة في نفس الوقت.

التعبير عن الحب بالشوكولا

معظم متاجر الشوكولا في هذه المناسبة تقدّم كعكاً على شكلٍ قلب، وبأسعار تتناسب مع جميع الميزانيات، كما تعد الأفران المختصة أيضاً قوالب حلوى مميزة وخاص بهذه المناسبات يمكن للشخص أن يفاجأ حبيبه بها.

الخروج في يوم آخر بدلاً من يوم “عيد الحب”

البعض قد تزعجه سهرة “عيد الحب” حين يجلس على طاولة عشاء في أحد المطاعم، ملتصقاً بطاولة أخرى يسمع كل من عليها ما يجري من أحاديث بينه وبين الحبيب، وكأن من حوله يجلس معه على نفس الطاولة، لهذا يمكن تجنب زحمة “عيد الحبّ”، وتأخير ما يميز هذه الليلة إلى يومٍ آخر، حيث يستطيع الحبيبان أن يكونا معاً دون أن يزعجهما أحد، وسيتفادون بذلك  لوائح الطعام الباهظة جداً التي تعدّها معظم المطاعم خصيصاً لهذا اليوم.

الحجز لجلسة تدليك

أمر جميل جداً أن يلجأ الشخص إلى أحد المنتجعات الجميلة للاستفادة من جلسة تدليك خاصة، أو اللجوء الى يوم عناية كامل إن كانت أحواله المادية تسمح بذلك، من أجل الحصول على رومنسية مثالية وراحة جسدية، واسترخاء كبير، كما يمكن أن يكمل الحبيبان يومهما الجميل في حوض سباحة ليلي بأحد المنتجعات.

إعادة ذكرى اللقاء الأول

هذا أمر مهم كثيراً، ويعمل على اعادة تنشيط الحب الراكد عند الطرفين، كما يحيي ذكريات جميلة لا تزال عالقة في ذهن كل منهما، يمكنهما أيضاً ارتداء ثياب قريبة لتلك التي كانوا يرتدونها خلال اللقاء الأول، أيضاً تسريح الشعر بنفس الطريقة التي كان عليها آنذاك، وإذا أراد الحبيبان يمكنهما الذهاب الى نفس المطعم أو الحديقة التي كانت فيها بداية علاقتهما.(النهاية)

اترك تعليقاً