عشائر البغدادي تقرر تشكيل ادارة مؤقتة للناحية ومنع عودة المتورطين

 

(المستقلة)/رحيم الشمري/..    عقدت عشائر ناحية البغدادي مؤتمراً عشائرياً موسعاً في مركز الناحية اقصى شمال غرب محافظة الانبار “٢٨٠ كم غرب بغداد” ، لكافة عشائر الناحية في مضيف قبيلة العبيد بالبغدادي ، للاتفاق على وثيقة الشرف التي اعلنت عنها في وقت سابق عشائر الانبار ، بشأن ضوابط عودة العوائل النازحة المتورطة والمشتبه بانتماء افرادها وانضمامهم ومساندتهم لجماعات داعش الارهابية ، وتشكيل ادارة مؤقتة من ١٠ أشخاص من ابناء الناحية .

وقال زعيم قبيلة العبيد في محافظة الانبار الشيخ معدي كرب السمرمد العبيدي ، ان المؤتمر الذي عقد اليوم الثلاثاء ، ناقش على مدى سبع ساعات كافة الامور الادارية والامنية لناحية البغدادي بعد عامين متواصلين من الصمود ومنع العصابات المسلحة المتطرفة من السيطرة عليها،  وقتال العشائر والسكان الى جانب القوات الامنية وقدمت التضحيات من الشهداء والجرحى وصدت عشرات الهجمات الانتحارية بالسيارات المفخخة وإطلاق الهاونات وصواريخ الكاتيوشا ، مؤكدا ان قرب قاعدة عين الاسد العسكرية الجوية من الناحية “٥كم” ، كان سبباً ستراتيجياً بعدم سيطرة الارهابين عليها مع الوقفة الوطنية المشرفة لعشائر الناحية وقتالهم مع القوات الامنية المشتركة .

وتابع العبيدي ، خرج المؤتمر ببنود الاتفاق التام على مساندة القوات الامنية وترتيب الحشد العشائري للناحية واعادة انتشار الشرطة المحلية وشرطة الطوارى ، ومحاولة اعادة الدوائر التي تقدم خدمات الكهرباء والماء والوقود ، ومناشدة ومطالبة الحكومة المركزية ومجلس النواب والحكومة المحلية والمنظمات الدولية ، بسرعة زيارة الناحية والبدء بحملة اعادة البنى الارتكازية والإعمار لمفاصلها كافة ، والتنسيق بخطة جديدة مع قوات الجيش من الفرقة السابعة وقيادة عمليات الجزيرة والبادية والطيران الحربي العراقي للتأمين الكامل لحدود الناحية مع اعادة فتح كافة الطرق مع قضائي هيت وحديثة والخط السريع مع الكيلو ١٦٠.

واشار زعيم قبيلة العبيد بالانبار ، كما تقرر تشكيل لجنة من عشرة اعضاء لادارة الناحية وتمثيلها ، من كافة العشائر بعد ان غياب تام لاعضاء المجلس المحلي ومدير الناحية وذهابهم منذ عامين الى خارج البلد وإقليم كردستان والعاصمة بغداد دون عودة او تواصل ، كما تم تبليغ كافة العوائل المتورطة ابنائهم مع الجماعات المسلحة ، والمتشبه بهم ايضا بمغادرة الناحية وعدم العودة للعوائل التي تروم المجئ ، حقنا للثائر والمحافظة على عدم إسالة الدماء والمحافظة على السلم الاجتماعي ، ولحين ايجاد طريق قانوني ، والتاكد من عدم التورط او التبرئة منهم ، كون الذي حصل لن يمر بسهولة والكثير فقدوا ذويهم  وما زال جرحى يعانون الإصابات ، وتسببت بمعاناة الاف من كبار السن المرضى وتخويف الاطفال والنساء ونزوحهم في الخيم والعراء ، وهذا من الصعب تجاوزة ونسيانه الا بوقفة جادة قد تتطلب وقت وزمن للتهدئة ، وصلح عام يخرج بحل شامل يرضي الجميع .

قد يعجبك ايضا

اترك رد