عراقيو ميشغان يواجهون ايام الشدائد بالتعاون وتقديم المساعدات للعوائل المحتاجة

 

(المستقلة)..بسبب جائحة فيروس كورونا، طرأت ظروف خاصة وظهرت أمور جديدة، قد تغير واقع العمل والتعامل في الدنيا .

 من الناحية العلمية، ثبت أن من أهم وسائل كبح جماح هذا الوباء الخطير، الابتعاد عن الآخرين وعدم لمسهم أو الاحتكاك بهم لكسر دائرة امتداد نقل الفيروس. وهذا الكسر أو منع امتداد الدائرة سيعمل على عدم انتفال العدوى وحصرها في أضيق نطاق حتى يتم اكتشاف العلاج القاتل للفيروس القاتل .

وان اجتياح هذا الفايروس المدمر للكوكب جعل الدول في العالم ان تتاخذ اجراءات وتدابير وقائية كثير منها الحجر الصحي للمصابين وحظر التجوال اي الاغلاق التام، ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة الامريكية التي باتت من اكثر الدول التي اجتاحها الفايروس القاتل حيث تصدرت دول العالم بعدد الاصابات والوفيات وعملت الحكومة ومن خلال خلية الازمة الى الاغلاق التام للتخفيف من عدد الاصابات والضحيا ويعمل الكادر الطبي الكبير ليل نهار من اجل الحدة من هذا الانتشار وكرست كل امكانيات الدولة لهذا الغرض ….

 والى جانب الدولة وقفت المنظمات غير الحكومية والمؤسسات والجمعيات الاسلامية حث قدمت برامج تعاونية كبيرة في مواجهة هذا البلاء … ورصدت (المستقلة) هذه البرامج في ولاية ميشيغان الامريكية وكانت هناك مبادرات كبيرة قدمت من قبل اشخاص ومنظمات وجمعيات إسلامية.

 ومن بين هولاء نسلط الضوء على احدى هذه المنظمات وهي الجمعية الاسلامية الامريكية في ولاية ميشيغان التي بادرةت بتقديم المساعدات الغذائية للعوائل حيث تقدم سلال غذاية للعوائل المتعففة.

نائب الامين العام للجمعية خالد الواقدي تحدث لنا عن هذه المبادرة قائلا :ان الجمعية الاسلامية الامريكية ومنذ تاسيسها تقوم ببرامج كثيرة وديدة إنسانية، واليوم حيث يواجه العالم تحديات خطيرة وكبيرة بسب جائحة كرونا سارعنا في العمل على ان نقدم هذه السلات الغذائية للعوائل.

وأشار الى أن جمع هذه السلال كان بمساعدة عدد كبير من المتبرعين، وقد تم وضع جدول للتوزيع بين يوم ويوم وحرصنا على تطبيق الضوابط بالتباعد للاشخاص ورسمنا خطة بتوزيع سبعة الاف سلة وتجاوزنا العدد الذي اصبح الان بمعدل عشرة آلاف سلة يستفاد منها الشخص خلال هذه الأيام الصعبة التي يشهدها العالم .

و قال المتطوع محمد شاجرة عند سماعي عن البرنامج الذي تقدمه الجمعية في هذه الايام الصعبة ،ساهمت كمتطع في هذه المبادرة لكي اقدم خدمة للناس.

وقال المتطوع احمد العزي: اقف اليوم مع اخوتي في هذه الحملة من اجل مساعدة الاخرين وانا دائما اضع نفسي في مقدمة زملائي اعضاء هذه الجمعية ونحن وجدنا للتعاون وتقديم الخدمات في الضراء والسراء .

الناشطة الاعلامية انعام الموسوي قالت الموسوي: ان عملي اليوم بالدرجة الاولى هو انساني وواجبي يختلف تماما عن كوني إعلامية، حيث اعمل على نقل المساعدات الى بعض العوائل التي لا تمتلك واسطة نقل ،ولا تستطيع الوصول الى هذا المكان، فاقوم باستلام الوجبات من الجمعية وايصالها الى مكان سكن العوائل، وكل هذا بالتنسيق مع الاخوة اعضاء الجمعية.

التعليقات مغلقة.