عدد خاص من مجلة الدراسات الفلسطينية عن ” زمن الوباء”

(المستقلة).. اختارت “مجلة الدراسات الفلسطينية” اصدار عدداً مرجعياً خاصاً عن “زمن الوباء” تخوض فيه غمار رحلة في تاريخ الأوبئة وأبعادها الفكرية والأدبية.

وتضمن العدد 123 من المجلة موضوعات عن تاريخ الأوبئة حيث كتب خالد فهمي عن تأسيس نظام الصحة في مصر؛ وتتناول ناهد جعفر تاريخ الأوبئة “من عمواس إلى كورونا”؛ ويكتب فاروق مردم بك عن الأوبئة في الدولة العثمانية؛ وسليم تماري عن طاعوني عمواس ويافا؛ ووسام سعادة عن “الجذام وسحره ورُهابه”؛ وسلمان أبو ستة عن الأوبئة في فلسطين.

وفي الفكر، يكتب رائف زريق “تداعيات فكرية في زمن كورونا”؛ وفواز طرابلسي “تأملات كورونية: قابيل وإنكيدو وجورج حاتم”؛ وللأوبئة ما تتركه من أثر في الهندسة نراها في مقالة جاد تابت “هندسة الأوبئة”؛ والعولمة جعلت العالم “قرية كورونية” وفق فادي بردويل”؛ أمّا فلسطينيي لبنان الواقعين بين حدّي الإقصاء والاستثناء فواقعهم هذا لم يتغير، كما يكتب أنيس محسن؛ ويكتب غسان أبو ستة عن “الانسان المستباح” في غزة في زمن كورونا؛ كما يكتب صبحي حديدي عن “بونابرت في يافا: تلفيق الإمبراطورية وطاعون الاستشراق”.

وفي الأدب في “زمن الوباء”، يأخذنا الياس خوري إلى قراءة لأشهر الروايات التي تناولت الأوبئة، وتتحدث أحلام بشارات عن “عزلة الفلسطيني”.

والوباء ليس مصاباً صحيّاً فقط، إنما سوف يترك أثره الاقتصادي على كل دول العالم، ومن ضمنها الاقتصاد الفلسطيني الذي يكتب عنه طارق صادق. وفي شهادة لها، تقدم همّت زعبي “تأملات في زمن كورونا: حيفا، برلين، وسؤال المدن الثقافية”. وفي العدد أيضاً تقارير: يتناول في أحدها وديع عووادة تجربة بلدة دير الأسد التي ضربها وباء كورونا؛ ويطلعنا أيهم السهلي على وضع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان خلال أزمة كرونا؛ ويكتب مهند عبد الحميد عن “الاستجابات والتحولات الفلسطينية في زمن كورونا”.

كما تضمن العدد الخاص أيضاً، تحيّة لقائدين فلسطينيين رحلا بصمت في زمن الحجر: محسن إبراهيم، ورمضان شلّح. كما تذكر أحد مؤسسي جامعة بير زيت، رمزي ريحان.

التعليقات مغلقة.