الرئيسية / اخبار / عبد الملك السعدي يحذر الجيش من التعرض لمعتصمي الحويجة ويؤكد انه لن ينجو من غضب المتظاهرين

عبد الملك السعدي يحذر الجيش من التعرض لمعتصمي الحويجة ويؤكد انه لن ينجو من غضب المتظاهرين

بغداد (إيبا)… هاجم رجل الدين البارز عبد الملك السعدي بشدة رئيس الحكومة نوري المالكي واتهمه بزج الجيش لقمع المتظاهرين العزل المطالبين بحقوقهم، محذرا قوات الجيش العراقي  بشدة من مغبة اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة أو التعرض للمتظاهرين، مؤكدا أن الجيش لن ينجو من غضب المجاهدين.

 وقال الشيخ عبد الملك السعدي في بيان صدر عن مكتبه تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… يوم امس مخاطبا  القوات المسلحة العراقية من الجيش والشرطة وكل قوى الأمن الداخلي “إني ما زلت في خطاباتي السابقة اقدم لكم النصيحة في ان تحافظوا على شرف المهنة وتوفوا بالقسم الذي عاهدتم الله عليه لحماية أرواح الناس وأعراضهم وأموالهم والدفاع عن الوطن والمواطن”.

وأضاف السعدي إنني “وجهت المتظاهرين مرارا وتكرار الى احترامكم والتعاون معكم ما دمتم في حمايتهم وقد التزموا بهذا التوجيه الشرعي الإنساني”، وبين انه “يؤسفني ان أقول لقد خرجتم أيها العسكريون عن الهدف الأساس الذي ينبغي ان لا تحيدوا عنه وضايقتم المتظاهرين ووجهتم سلاحكم نحو صدور الأبرياء العزل وأوقعتم فيه الشهداء وحاصرتم أهل الحويجة حصارا يسجله التاريخ عليكم بالمهانة والجريمة وتصرفتم معهم تصرفا غير إنساني”.

وأشار المرجع الديني الى إنكم “منعتم عن أهل الحويجة الماء والدواء والطعام فسقط منهم المرضى والعجزة والأطفال والحوامل جوعا وعطشا في كارثة لا يقوم بها إلا المجرمون ومن لا يقيمون للإنسانية وزنا وللدين احتراما”، وتسائل الشيخ السعدي “أين شرف العسكرية وأين عهد الله الذي عاهدتم عليه وأين واجبكم المقدس الذي ينبغي ان توجهوا فيه سلاحكم نحو المحتل الذي احتل العراق فأفسده وصوب الصهاينة المحتلين الذي احتلوا الأقصى الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين وتعدوا العدة لذلك”.

وحذر  السعدي العسكريين تحذيرا شديدا من غضب المتظاهرين، وقال اني “أحذركم من هذا الذي ترتكبونه مع المتظاهرين عامة ومع أهلنا في الحويجة خاصة وأحذركم بطش الله بكم وأحذركم من غضب المتظاهرين المجاهدين الذين طال صبرهم على ما يواجهونه من الحكومة العراقية من ظلم واعتقال وإعدام وقهر واغتصاب وتعذيب”، مؤكدا إنكم “أيها العسكريون تزيدون النار وقودا بفعلكم هذا في الحويجة بوقوفكم مع الجلاد ضد الأبرياء فقد طفح الكيل ولم يبقى في قوس الصبر منزع”.

وتابع السعدي “أقول لكم ايها العسكريون لن ينفعكم رئيس ولا وزير اذا ما وقعت الواقعة وان الذين تسمعون كلامهم وتمثلون أوامرهم سوف يفرون أمام زحف المجاهدين ويتركونكم لقمة سائغة أمام المجاهدين وعندئذ تخسرون الدنيا والآخرة”، وطالبهم بـ “عودوا الى رشدكم واتقوا الله في شعبكم فانهم إخوانكم وأبنائكم وهم بنو جلدتكم فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم منصب زائل ولا مال زهيد تحصلون عليه مقابل ظلم العباد وتخريب العباد”.

وبين السعدي ان “هذا خطابي لكم خطاب ناصح مخلص لله ورسوله والمؤمنين”، داعيا الى “ارفعوا حصاركم عن الحويجة وأهلها واتركوا أهل الحقوق يطالبون بحقوقهم المشروعة وانا بذلك لكم ناصح مبين”، مؤكدا انه “أعذر من انذر”.

كما وجه السعدي خطابه الى اهل الحويجة، وقال “أنادي أهلنا في الحويجة وسائر ساحات الاعتصام بان تصبروا فان طريقكم طريق المجاهدين من الأنبياء والصحابة الأخيار”، مشيرا الى انه “في الوقت نفسه ادعوكم الى اخذ الحيطة والحذر من مكر الماكرين وظلم الظالمين والله معكم”.

ودعا السعدي “كل المؤمنين في كل بقاع الأرض ان يقفوا الى جانب الحق والمظلومين بما استطاعوا من جهود فإنها مسؤولية شرعية وأخلاقية أمام الله تعالى”.

وشهدت ساحة اعتصام الحويجة  غربي كركوك عقب صلاة الجمعة اشتباكات قرب نقطة تفتيش مشتركة لقوات الجيش والشرطة قرب ساحة الاعتصام اتهمت فيها قيادة الجيش المتظاهرين بالهجوم على النقطة والتسبب في المعركة قتل فيها جندي وأصيب فيها اثنان آخران، فيما يقول المتظاهرون ان الجيش هو المسؤول عن الحادث، ويؤكدون مقتل واحد منهم وإصابة اثنين آخرين أيضا. (النهاية)

اترك تعليقاً