الرئيسية / رئيسي / عبدالملك السعدي يدعو لحمل السلاح دفاعا عن النفس فقط وضبط النفس عدا ذلك

عبدالملك السعدي يدعو لحمل السلاح دفاعا عن النفس فقط وضبط النفس عدا ذلك

 بغداد ( إيبا ).. دعا الشيخ عبد الملك السعدي المعتصمين الى حمل السلاح للدفاع عن النفس فقط ، وما عدا الدفاع عن النفس فيجب ضبط النفس.

وقال السعدي في بيان اصدره اليوم على خلفية احداث الحويجة “أرجو أن يسمع كلام الله من يفتح النار على العُزَّل ويقتلُ الأبرياءَ الذين يُطالبون بحقوقهم وليعلم أين مصيرهم، وليسمع من يستحل دماءَ من يقول (لا إله إلاَّ الله محمد رسول الله)، وليسمع مَن يدَّعي أنَّه على منهج الإمام علي -عليه السلام- الذي لم يقم بقتل مسلم إلاَّ نصرةً للإسلام أو صار القتل دفاعا عن النفس وعن وحدة المسلمين، وليسمعوا لمصير من فجع الأبرياء فجر هذا اليوم في قضاء الحويجه قوله تعالى: (ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلاَّ خطئا) فمن يتعمَّد القتل فهو ليس مؤمنا؛ لأنَّ الله أعقب ذلك بقوله: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيما)”.

واضاف “يقول النبي –صلى الله عليه وسلم- : {سباب المسلم فسوق وقتاله كفر} ويقول: {من أشار إلى أخيه بحديدة فإنَّ الملائكة تلعنه حتى يَنْزِعَ}.وقد قلت عِدّة مرَّات ناصحا الجيشَ بعدم الإجابة لمن يأمرُ بالقتل كائنا مَن كان، وبالوقت الذي كُنَّا نقول للمتظاهرين إيَّاكم وحملَ السلاح والبدءَ بالعِدوان على القوَّات المُسلَّحة لأنَّا نريد استمرارَ سلميةِ المُطالبةِ ولازلنا نريدها، فإنَّ الدفاع عن النفس في الوقت الحالي أصبح واجبا شرعيَّا وقانونيَّا، فدافعوا عن أنفسكم، ومن قُتِلَ دون ماله أو عِرضه أو وطنه فهو شهيد”.

وتابع ” ما عدا الدفاع عن النفس أقول: عليكم ضبطَ النفس حتى تفوِّتوا الفرصة على المُعتدين”.

وخاطب السعدي في بيانه المُنظَّمات الدولية والإسلامية والعربية والدول الإسلامية والعربية بالقول: “يكفيكم سكوتا عمَّا يجري الآن في العراق وسوريا، وأطلب منكم المُسارعة لإنقاذ المسلمين ووقفِ نزيف الدم بالإعدامات والمجابهات المُسلَّحة وبخاصة من لا يملك القوَّة أمام معتدٍ مجرم يمتلك القوَّة ويُمَدُّ من دول تريد الشر للمنطقة وسفكَ الدماء فيها على أساس الهوية والعقيدة؛ إذ أصبح الدفاع عن المظلومين واجبا شرعيا وقانونيا”.

ودعا الحكومة والقوَّات المُسلَّحة لإيقاف إراقة دماء العراقيِّين من مدنيِّين وعسكريِّين فورا؛ مشددا على ادانة “العدوان المُسلَّح الذي حصل على المعتصمين في الحويجه هذا اليوم” ومحملا الحكومة مسؤولية دمائهم.(النهاية)

اترك تعليقاً