عامرعبد الجبار:كاسر الامواج اصبح معضلة ميناء الفاو الكبير

 

(المستقلة).. قال رئيس المكتب العراقي الاستشاري عامر عبد الجبار اسماعيل أن كاسر الامواج اصبح معضلة ميناء الفاو الكبير والتلكؤ الحاصل في انجازه يخدم مصالح دول الجوار.

واشار اسماعيل الى أن الوزارة باشرت بإنشاء كاسر الامواج قبل انشاء الميناء ويفضل بناء كاسر الامواج بعد انشاء الارصفة وليس قبلها كما يحدث الان واذا تم بناءه سلفا فيجب ان تكتمل عمليات الحفر الى اعماق اكثر من الاعماق المصمم عليها الميناء يعني اكثر من 17.5 متر ويفضل استخدام الحجر النجمي الشكل في منطقة مثل الفاو حيث تكون مركز التقاء خور عبد الله وشط العرب والخليج العربي ولقوة التيارات المائية في هذه المنطقة والتغيرات في ارتفاع وانخفاض معدل المد والجزر.

واضاف ويفضل ايضا استخدام البناء الهرمي الشكل كما موضح في الرسوم التصميمية والشركة العاملة في بناء الكاسر الشرقي لم تراع اغلب الملاحظات اعلاه ، منوها الى انه حذر وزارة النقل في عام 2011 من التعاقد مع شركات غير مشهورة عالميا في بناء الموانئ لان هنالك دول تسعى لعرقلة انجاز هذا المشروع ولاسيما ميناء الفاو يعد اهم عاشر ميناء في العالم.

واقترح اسماعيل تشكيل هيئة بحرية عليا خاصة او فريق عمل بحري مختص يرتبط بمجلس الوزراء للإشراف على بناء ميناء الفاو الكبير كون وزارة النقل غير قادرة على انجاز المشروع بمفردها ، مبينا انه قدم هذا المقترح للحكومة السابقة ولم تلتفت اليه.

كما بين عبد الجبار بأن توقيع العقد لإعداد التصاميم النهائية واعداد جداول الكميات قد تم في عام 2010 وحسب العقد المبرم مع اتحاد الشركات الايطالية ويكون استلام التصاميم في عام 2012 وحصل ذلك فعلا وانجز التصاميم في موعدها وحسب المخطط يكون التنفيذ في ثلاثة سنوات لإنشاء الميناء أي خلال الاعوام (2013 و2014 و2015 ) على اعتبار عام 2012 للإعلان عن المشروع وكلفة الانشاء في كل عام 1.2 مليار دولار أي بكلفة اجمالية 3.6 مليار دولار ولكن مع الاسف الشديد الوزارة قامت بتجزئة المشروع الى عدة مشاريع فاصبح كاسر الامواج بمفرده مشروعين منفصلين ومنح لشركتين وجاء بمناقصتين وبتخصيصين منفصلين وتكرار الروتين مرتين وكل هذا ولم يباشر لحد الان بإنشاء أرصفة الميناء ولا المخازن ولا الساحات ولا المنشآت الساندة الاخرى ..

واكد اسماعيل مقترحه السابق ، داعيا الحكومة لتشكيل فريق عمل او هيئة بحرية عليا خاصة بإنشاء الميناء ولاسيما بأن هنالك افكار مقترحة لتوفير التمويل دون الحاجة الى موازنة الدولة.

واعرب عن رجاءه من اصحاب القرار في الحكومة الاستماع الى اراء الخبراء المختصين لإنقاذ هذا المشروع الكبير من الفشل و قبل فوات الاون…(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد