طارق النهري: جماعة الإخوان “قتلة” ولا أخشى تهديداتهم.. والسلاح لم يعد يخيف أحدا

بغداد ( المستقلة )..قال الفنان طارق النهري: “فوجئنا بهجوم مسلح من مجموعة كبيرة من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين قادمة من كوبرى قصر النيل تجاه ميدان التحرير، تقريبًا الساعة السادسة لدرجة أنهم أغلقوا الكوبرى، ثم قاموا بإطلاق رصاص حي من أسلحة آلية على المتظاهرين المتواجدين بميدان التحرير وأصابت اثنين أحدهما توفى، والآخر أصيب فى قدمه ورأيتها بعينى تنفصل عن جسمه وهذا مصور بالفيديو على يوتيوب”.

وأضاف النهرى، فى تصريح نقله موقع “صدى البلد”: “وبدأت قوات الجيش تتدخل بسرعة جدًا، فجرى الإخوان ناحية السفارة الأمريكية وجرينا خلفهم وبدأت قوات الشرطة تقذفهم بقنابل الغاز وبدأ الإخوان يطلقون الخرطوش، ورصاص حي من أسلحة آلية وفجأة اختفى من يضرب بالأسلحة الآلية، وبدأ الباقى بضرب طلقات خرطوش وتم القبض على أحدهم واعترف، وتم القبض على آخر وبتفتيشه عثر معه على طبنجة صوت والخزنة وطلقات صوت، وسلمته للشرطة لأن الناس أرادت قتله وفى الفيديو قلت للناس “لا يقترب أحد منه، لأننا سنسلمه للشرطة”.

وتابع: “وبدأت أضرب على الإخوان من طبنجة الصوت لمجرد التخويف لأن الشرطة تراجعت وأصبح المتظاهرون فى المواجهة وأطلقت الطلقات حتى نفدت الخزنة، وانسحبنا بعد أن جرى الإخوان باتجاه كوبري قصر النيل، ويكفينى أنهم جروا من صوت مسدس صوت”.

وقال النهرى: “أقسم بالله لقد ضربت بمسدس صوت لأننى لا أستطيع جرح إنسان لا أن أقتله، وهى مجرد عملية تخويف لأن الشباب فى التحرير مندفعون جدًا وكانوا على استعداد للتضحية بأنفسهم ليمسكوا أحد عناصرهم، والإخوان لديهم أسلحة آلية من الممكن أن يقتلوا، وتوجد طلقة جاءت فى سور أمام وزارة الخارجية القديمة حتى الآن موجودة هناك”.

وأضاف: “إذا كان الإخوان يتصورون أن الناس ستخاف منهم فهم خاطئون فحتى بعد أن ضربونا بالرصاص الحى لم يخف الناس ولم يجروا بل ظلوا واقفين بالميدان، فالسلاح لم يعد يخيف أحدا، لأننا ندافع عن مبدأ وعقيدة سواء ضد إرهابى داخل البلد، أو خارج البلد ليفرض سطوة علينا مثل حماس وليبيا والسوريين، الذين كثروا فجأة فى مصر ويريدون التضحية بشعب مصر فبعد أن آوينا السوريين والذين كانوا طوال عمرهم علاقتهم جيدة معنا فلا أفهم ماذا حدث، فلم نتدخل فى شأن سوريا وبالتالى ليس لهم شأن بما يحدث فى مصر فلا نقبل أن يتحامل علينا أحد أو أن يرفع أحد سلاحًا فى وجه مصرى وسنضطر لمعاملته بمنتهى القسوة”.

وقال: “الإخوان مصريون وهم أحرار فيما يعتقدونه سواء انتموا لجماعة الإخوان أم لا ولكن لا يجب ألا يكون الإخوان حزبا عنيفا يتمثل فيه الإرهاب، فيجب أن يكون حزبا سياسيا ويجب أن يدور بيننا نقاش حضارى لأننا ننتمى لبلد واحد ولا يجب أن تكون هناك بيننا لغة القتل”.

وأضاف طارق النهري: “فوجئت بعد ذلك أنهم بدأوا يكتبون على شبكة الإنترنت أننى مطلوب القصاص منى، فإذا كان لديهم مبدأ يدافعون عنه وعقيدة معينة فنحن أيضًا لدينا مبدأ وعقيدة، فلدينا أيضًا مبدأ وعقيدة معينة لأن بلدنا لن يُحكم بأسلوب القوة الغاشمة وبناءً عليه نحن ندافع عن حقنا فى البلد، وقرأت تعليقات كثيرة من الإخوان من سوريا وفلسطين وغيرها فما علاقتهم بشأننا الداخلى فهذه بلدنا وأنا لست خائفًا أو قلقًا من تلك التهديدات لأن روحى مثل روح أى عسكري مجند الذين قتلوا فى المنصورة وغيرهم والذى يعد أكبر دليل على إدانة الإخوان لإنهم فعلاً قتلة وأشكر كل فرد قال كلمة سيئة أم جيدة، فنحن نعيش فى حالة لا يجوز معها أن نترك بلدنا تذهب منا بهذا الشكل”.

وتابع: “خطاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي واضح جدًا فى إنهاء هذه الأزمة التى ليس لها أى معنى ويجب أن نقف خلف الجيش المصري حتى نوضح لهؤلاء الناس أن بلدنا بلد وسطي وليس بلد فصائل معينة فنحن نفوض الجيش والشرطة المصرية للتعامل لوقف هذا النزيف الذى يحدث فى مصر”.

يذكر أنه وقعت اشتباكات بمحيط ميدان التحرير، وشارع قصر العيني، وبعض شوارع جاردن سيتي بين أنصار الرئيس المعزول، محمد مرسي، والمعتصمين بميدان التحرير وبعض أهالي منطقة وسط البلد.

وقال الدكتور محمد سلطان، رئيس هيئة إسعاف مصر، إن شخصًا قتل على الأقل وأصيب 26 في الاشتباكات التي وقعت قرب ميدان التحرير.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد