الرئيسية / سياسية / طارق حرب : هنالك ثلاث حالات لتحويل الاصوات وليس حالة الخاسر الاكبر فقط

طارق حرب : هنالك ثلاث حالات لتحويل الاصوات وليس حالة الخاسر الاكبر فقط

بغداد ( إيبا
).. قال الخبير القانوني طارق حرب هناك ثلاث حالات لتحويل الاصوات الى القوائم الفازة
وليس تحويل الاصوات الحاصل عليها الخاسر الاكبر فقط .

 واضاف حرب في
تعليق على مطالبة البعض بتعديل قانون انتخابات المحافظات واقامة الدعوى امام المحكمة
الاتحادية العليا بشكل يتضمن فوز الخاسر الاكبر وعدم منح الاصوات التي حصل عليها الى
القوائم الفائزة على الرغم من عدم نجاح الخاسر الاكبر  في الانتخابات بعدم وصوله الى القاسم الانتخابي
اولى الحالات  عندما يحصل احد المرشحين على
اصوات اكثر من القاسم الانتخابي حيث يتم تحويل الاصوات الممنوحة له الى مرشحين آخرين
في قائمته على الرغم من ان ارادة الناخبين هي منح هذه الاصوات لهذا المرشح فقط والمثل
الواضح في ذلك انه تم تحويل اكثر من 500 الف صوت الممنوحة للمالكي الى المرشحين الاخرين
في قائمته ذلك ان القاسم الانتخابي كان اقل من 37 الف صوت في الانتخايات السابقة وهذا
ينطبق على كثير من المرشحين الذين حصلوا على اصوات تفوق القاسم الانتخابي كالدكتور
الجعفري واسامة النجيفي ورافع العيساوي . 

واضاف كذلك يتم
تحويل الاصوات تطبيقا لمبدأ الكوتة النسوية عندما تأخذ الانثى المرشحة اصوات المرشح
الذكر في نفس القائمة حيث يتم تحويل اصوات الناخبين خلافا لرغبتهم وارادتهم من المرشح
الذكر الى المرشحة الانثى وذلك واضح من فوزالمرشحة الانثى على الرغم من ان الاصوات
الحاصلة عليها اقل بكثير من اصوات المرشح الذكر في نفس القائمة .

 وتابع والحالة
الثالثة هي الحالة موضوعة الخلاف وموضوعة الدعوى امام المحكمة وهي الاصوات الممنوحة
للقوائم غير الفائزة والمرشحين غير الفائزين بسبب عدم وصولهم الى القاسم الانتخابي
اي عدم حصولهم على الاصوات التي تؤهلهم لاحتلال مقعد والفوز في الانتخابات .

واوضح حرب  ان مسألة تحويل الاوصوات الى القائمة الفائزة مسألة
اقتضتها طبيعة نظام القائمة النسبية الانتخابي ذلك ان هذا النظام يوجب توزيع تلك الاصوات
بين القوائم الفائزة خلافا للنظام الفردي الانتخابي الذي لم يأخذ بذلك .

 

وأشار الى  ان استئثار القوائم الفائزة في اصوات القوائم غير
الفائزة لا يقتصر على ما ذكر سابقا وانما يشمل اصوات الناخبين الذين لم يذهبوا الى
صناديق الاقتراع .

وبين ان  الحقيقة هو انه لا يوجد تحويل الاصوات نحو ما يقال
ويردد وانما هناك اهمال لهذه الاصوات وإسقاطها لعدم حصولها على القاسم الانتخابي الذي
يؤهلها للفوز في الانتخابات وهذا مقرر في أنظمة القائمة الانتخابية في بعض الدول ومنها
تركيا والمانيا حيث ان الحزب الحاكم في تركيا حصل على اقل من 400 مقعد في مجلس النواب
بالتصويت وحصل على اكثر من 400 طبقا لنظام القائمة الانتخابية .

وأكد  ان الدستور لم يقرر الكوتة النسوية في انتخابات
مجالس المحافظات انما قررها في انتخابات مجلس النواب فقط طبقا للمادة 49 /4 من الدستور
.(النهاية)

اترك تعليقاً