ضربها ابنها وأغرقها بدمائها.. فتوسلت الشرطة عدم إيذائه

( المستقلة)… لم يصدق أهالي دمياط شمال العاصمة المصرية ما شاهدوه أمامهم، عندما هرعوا على صرخات سيدة مسنة تسكن بجوارهم وتستغيث لإنقاذها.

وعند وصولهم إليها كانت غارقة في دمائها. ولدى سؤالهم عما حدث لها، أخبرتهم أن ابنها الثلاثيني انهال ضرباً عليها محاولاً طردها من الشقة.

 والسيدة التي تدعى “عيوشة ع.” وتقيم في قرية العنانية بدمياط.
وقالت إن ابنها “محمد ع. ع.” قام بضربها وتسبب لها بإصابات خطيرة لإجبارها على إخلاء شقتها كي يقيم بها مع زوجته وأولاده.

 

وأضافت أن ابنها يقيم في شقة مجاورة وبسبب ظروفه المالية المتعثرة وغضب زوجته منه لعدم قدرته على الإنفاق عليها وعلى الأولاد، قرر إخلاء شقته لتأجيرها والحصول على الإيجار على أن يقيم في شقتها ويجبرها على الإقامة مع إحدى قريباتها.

كما ذكرت أنها استغاثت بالجيران لطلب الشرطة التي وصلت على الفور وألقت القبض على ابنها، لافتة إلى أنه يضربها دائماً لحاجته إلى المال ورغبته في الحصول على الشقة.

إلا أن عاطفة الأمومة تغلبت على السيدة المسنة، بحسب رواية الجيران فقد توسلت إلى الشرطة عند القبض على ابنها ألا يتعرضوا له بالإهانة أو الضرب، مضيفة أنها لا ترغب في تدمير وضياع مستقبله بل كل ما تطلبه أن يوقف إهاناته وضربه الدائم لها.( النهاية)

التعليقات مغلقة.