ضابطة لفقت له التهمة ..تبرئة ممثل لبناني من التخابر مع إسرائيل

(المستقلة)..أوقفت السلطات الأمنية اللبنانية، الجمعة 2 مارس/آذار 2018، ضابطة كبيرة للاشتباه بتورّطها بتلفيق تهمة التعامل مع إسرائيل للممثل زياد عيتاني، والذي أثار توقيفه قبل أشهر صدمة كبيرة بين اللبنانيين، بحسب ما أفاد مصدر مطّلع على التحقيق لوكالة الأنباء الفرنسية.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن المقدّم سوزان الحاج، التي كانت تشغل سابقاً منصب مديرة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية في قوى الأمن الداخلي “أوقفت على ذمّة التحقيق بعد ظهر اليوم” الجمعة، بناء على إشارة قضائية للاشتباه بأنها “استعانت بقرصان معلوماتية لتلفيق تهمة التواصل مع فتاة إسرائيلية للممثل زياد عيتاني” الذي ما زال قيد التوقيف.

وذكرت صحيفة “النهار” اللبنانية، أنه يُشتبه بأن الضابطة الحاج “أرادت الانتقام من عيتاني الذي التقط سكرين شوت لإعجابها بتغريدة للمخرج شربل خليل تسيء الى المرأة السعودية، ما أطاح بالحاج وأزاحها من منصبها”، ما دفعها للانتقام منه.

وأضافت الصحيفة أن “الرواية المتناقلة اليوم والتي تشهر براءة زياد تفيد بأن جهة شغلت قراصنة لحسابها من اجل الإيقاع بزياد وقامت باختراق حساباته، وأن شخصية كوليت هي شخصية وهمية، وأن اعترافات زياد جاءت نتيجة التعذيب الذي تعرض له”.

وكتب وزير الداخلية نهاد المشنوق في تغريدة ليل أمس الجمعة: “كل اللبنانيين يعتذرون من زياد عيتاني.. البراءة ليست كافية، الفخر به وبوطنيته هو الحقيقة الثابتة الوحيدة”، واصفاً الممثل بأنه “البيروتي الأصيل العربي الذي لم يتخل عن عروبته وبيروتيته يوماً واحداً”.

وكان جهاز أمن الدولة أوقف في 23 تشرين الثاني/نوفمبر الفائت الممثل المسرحي للاشتباه بأنه قام بـ”التخابر والتواصل والتعامل” مع إسرائيل. وفي منتصف كانون الأول/ديسمبر أحيل إلى القضاء العسكري.

وزياد عيتاني ممثل لبناني في مطلع الأربعينات، ذاع صيته في السنوات الماضية في أعمال مسرحية هزلية تناولت خصوصاً تاريخ مدينة بيروت وعاداتها والتغيّرات التي طرأت عليها في العقود الماضية.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعل اللبنانيون مع تبرئة عيتاني، وهاجموا في تعلقياتهم ما فعلته الضابطة بالممثل للانتقام منه، وقدم مغردون اعتذارهم على اتهام عيتاني بالتخابر مع إسرائيل.

قد يعجبك ايضا

اترك رد