صور ..وداع حزين للفنان عبد المطلب السنيد

(المستقلة)/الولايات المتحدة – غازي المشعل – تصوير علاء الروضان/.. ووري الثرى يوم الجمعة التاسع من اذار/مارس الحالي جثمان فقيد الفن العراقي الفنان الكبير الدكتور عبد المطلب السنيد الذي انتقل الى جوار ربه قبل ايام اثر مرض عضال الم به خلال سنوات عمره الاخيرة .

وشارك العشرات من اصدقاء الفقيد ومحبيه وذويه في صلاة الجنارة التي اقيمت على الجسد الطاهر في المركز العربي الاسلامي بمدينة ديترويت بولاية مشيكان الامريكية ومن ثم تم القاء النظرة الاخيرة على الجثمان .. ثم طاف موكب التشييع ارجاء المدينة يتقدمه الدكتور مصطفى احمد مصطفى القائم باعمال القنصل العراقي العام بولاية مشيغان واركان القنصلية وعمدة مدينة ديترويت حتى مقبرة المسلمين بالولاية حيث تمت مراسيم الدفن وتلاوة سورة الفاتحة على روح الفقيد ..

وقال القنصل العام للعراق في مشيغان في كلمة تأبين اثناء مراسم التشييع: ان الفقيد كرس حياته وامكانياته في خدمة الحركة الثقافية والفنية في العراق عبر اسهاماته في عالم الفن وتجربته الفنية الرائدة التي امتدت بامتداد عمره المهني وعطاءاته الفنية وترك في ذاكرة محبيه وجمهوره مشاهد يعتز بها العراق ثقافيا وفنيا ومسرحيا فضلاَ عن مشاركاته وكتاباته في مجال تخصصه ما اضاف الى الثقافة والحركة الفنية العراقية مما يحسب له من عطاء مهني .

كما احتضن مركز كربلاء الثقافي ولمدة ثلاثة ايام مجلس الفاتحة على روح الفقيد والذي حضره جمع كبير من الفنانين والادباء والمغتربين العراقيين والعرب والمواطنين الامريكيين.

وعلى هامش المراسيم قال الفنان امير مشكور الذي لازم الفقيد طيلة سنوات مرضه حتى وافته المنية لـ(المستقلة) ان الفنان السنيد كان كتلة من الحب والوفاء لشعب العراق ولاهله وفنه .. وكان مصرا على التواصل والعطاء رغم اشتداد مرضه الغريب .. كما انه كان دائب البحث ومتابعا للحركة الفنية التي ترك فيها بصمة كبيرة تتعدى ادواره التمثيلية والمسرحية الى التاليف والنشر والحضور الفني داخل وخارج العراق .. وامتزجت فيها شخصيته المرحة وادواره التي احبها الجمهور من خلاله ؛ الى الفنان الملتزم والاكاديمي والباحث الرصين.

رحم الله عبد المطلب السنيد الذي بوفاته طويت صفحة مضيئة اخرى من صفحات الفن العراقي الخالد .

قد يعجبك ايضا

اترك رد