الرئيسية / اخر الاخبار / صواريخ كريستيانو تظهر من جديد وتقود الريال لدك حصون أتليتكو رغم أنف العارضة والقائم

صواريخ كريستيانو تظهر من جديد وتقود الريال لدك حصون أتليتكو رغم أنف العارضة والقائم

بغداد (إيبا).. استعاد كريستيانو رونالدو الكثير من مستواه فعاد ريال مدريد لتقديم كرته الجميلة وتحقيق فوز أكثر من مهم على أتليتكو مدريد بثنائية رائعة في ديربي مدريد الذي جمع الفريقين مساء السبت بملعب البرنابيو ضمن لقاءات الجولة الرابعة عشرة للدوري الإسباني.

تقدم الدون البرتغالي بهدف أكثر من رائع في الدقيقة 16 من تسديدة قوية بعدما أصلح قاعدة صورايخه التي ظلت معطلة لمدة 7 أشهر ،وكانت أمامه الفرصة لتسجيل هاتريك لولا القائم والعارضة،ونجح رونالدو في صناعة الهدف الثاني بتمريرة رائعة لمسعود أوزيل في الدقيقة 66.

الفوز رفع رصيد الريال إلى 29 نقطة في المركز الثالث ويريح أعصاب برشلونة في الصدارة بعدما وسع الفارق بينه وبين أتليتكو صاحب المركز الثاني إلى ست نقاط بعدما توقف رصيده عند 34 نقطة.

فشل أتليتكو في فك عقدة الريال وعدم نجاحه في الفوز على الميرينجي على مدار 13 سنة وبالتحديد منذ عام 1999 ولم يقدم نجومه وفي مقدمتهم النمر الكولومبي فالكاو مستواهم المعهود،بينما نجح الريال في نفض غبار الهزيمة امام بيتيس وصالح جماهيره.

تشكيلة الريال لم تعرف الجديد حيث دخل مورينيو اللقاء بطريقته المعهودة 4-2-3-1 التي إعتمد فيها على رباعي الدفاعي كوينتراو وراموس وبيبي وأربيلوا أمامهم ثنائي الإرتكاز خضيرة وألونسو،بينما تكفل الثلاثي أوزيل ودي ماريا ورونالدو بالمهام الهجومية تحت بنزيمة رأس الحربة.

بينما دخل أتليتكو مدريد اللقاء بطريقة 4-4-2 ،وإعتمد سيميوني في الدفاع على خوان فران وميراندا وجودين وألبرتو دياز ،وفي الوسط على كوكي وسواريز ماتا وجابي وأردا توران ،ووضع دييجو كوستا والخطير فالكاو في مقدمة الهجوم.

كالمتوقع ..بدأ اللقاء بموقعة مثيرة في وسط الملعب في ظل محاولات الريال لإمتلاك زمام الأمور بتحركات الثلاثي رونالدو ودي ماريا وأوزيل ومعاونة خضيرة وألونسو وكوينتراو ،لكن هذه التحركات قوبلت بتكتيك دفاعي أكثر من رائع حرم نجوم الميرينجي من الإختراق.

نجح الأتليتكو في قطع معظم الهجمات البيضاء من خلال رباعي الوسط بقيادة كوكي ،لكنهم لم ينجحوا في إستغلال الهجمات المرتدة التي إعتمدوا عليها .

فشل الريال في الإختراق لم يمنعه من تحقيق مبتغاه،بعدما نجح الدون البرتغالي كريستيانو من إستخدام أهم أسلحته بإطلاق قذيفة في الدقيقة 16 من ضربة حرة شقت طريقها لشباك أتليتكو معلنة عن أول الأهداف.

هدف رونالدو هو الأول له من تسديدة منذ 7 أشهر بالتحديد منذ يوم 11 أبريل والغريب أن أخر أهدافه من التسديد كان أيضاً في مرمى أتليتكو مدريد ولكن بملعب فيسنتي كالديرون.

غير أبناء سيميوني من طريقة أداءهم عقب الهدف بعدما تخلوا نسبياً عن حذرهم الدفاعي وبدأوا في تطوير الهجوم نحو مرمى كاسياس من خلال تحركات توران وأمامه الثنائي كوستا وفالكاو لكن كل هذه التحركات لم تكن كافية لتشكيل خطورة على الريال.

وقف بنزيمة معزولاً عن باقي الريال ولم يكن له وجود يذكر في بداية اللقاء،لكنه بدأ في الظهور نسبياً بعد مرور نصف ساعة بعدما تراجع للوسط للهروب من الرقابة والمساهمة في إيجاد ثغرة في دفاعات الضيوف.

مع إقتراب الشوط الأول من نهايته دخل اللقاء في مرحلة من البيات الشتوي مع إنحصار اللعب في وسط الملعب دون وجود فرصة واحدة على اي من المرميين في ظل اليقظة الكبيرة لدفاع الفريقين.

دخل الفريقان الشوط الثاني بشكل أفضل نسبياً عما كانا عليه في الشوط الأول وبدأ الحارسين كاسياس وكورتوا في الظهور بعد أن غابا عن المشهد في الشوط الاول بإستثناء لقطة الهدف،ولكن كانت الأفضلية للريال الذي نجح في فك شفرة دفاعات الضيوف وكاد رونالدو أن يضيف الثاني من تسديدة قوية مرت بجوار القائم.

بعد مرور 15 دقيقة نجح الريال في فرض سيطرته بشكل كبير على اللقاء ،ورغم الغياب التام لبنزيمة إلا أن تحركات رونالدو مع أوزيل ودي ماريا شكلت خطورة كبيرة على مرمى كورتوا.

لم يظهر فالكاو بمستواه المعهود بعدما إستسلم للرقابة المفروضة عليه ولم يجد معاونة حقيقية من لاعبي الوسط سواء كوكي او توران.

سيطرة الريال على مجريات اللقاء كان لابد أن تؤتي ثمارها ،فقد نجح رونالدو في قيادة هجمة مرتدة سريعة للريال ومرر الكرة لبنزيمة لكنها إرتدت له مرة أخرى ليهديها في المرة الثانية للمنفرد أوزيل الذي سدد الكرة في المرمى محرزاً الهدف الثاني في الدقيقة 66.

عقب الهدف أجرى مورينيو الريال تغييره الأول بإشراك كاييخون بديلاً لدي ماريا،في وقت رد فيه سيميوني بتغييرين متأخرين من خلال الدفع بتياجو وادريان لوبيز بدلاً من جابي وكوكي .

الدقيقة 75 كادت أن تحمل بشرى جديدة للريال من تسديدة صاروخية لرونالدو الذي ظهر بمستوى متميز للغاية في هذه المواجهة،لكن العارضة حرمته من هدف ثان.

ألقى سيميوني بورقته الاخيرة بعدما دفع براؤول جارسيا بديلا لتوران في الدقيقة 78 التي شهدت قمة سوء الحظ للريال ورونالدو عندما إنطلق أوزيل في هجمة مرتدة وأهدى تمريرة رائعة للنجم البرتغالي داخل منطقة الجزاء وسددها قوية إرتدت من القائم.

سيطر الريال تماماً على مجريات اللقاء قبل نهايته وأجرى مورينيو تغييرين بإشراك مودريتش ورودريجيز بدلاً من أوزيل وبنزيمة ،لكن الوقت لم يكن كافياً لظهورهما لينتهي اللقاء بفوز مستحق لكتيبة الريال.(النهاية)

اترك تعليقاً