الرئيسية / رئيسي / صفية السهيل تدعو لعقد اجتماع وطني موسع للبحث عن حلول جذرية للازمات

صفية السهيل تدعو لعقد اجتماع وطني موسع للبحث عن حلول جذرية للازمات

بغداد ( إيبا ).. شددت النائب المستقل صفي السهيل على ان حل الازمة الراهنة يتلخص  بالاسراع في عقد اجتماع وطني موسع  للقوى السياسية كافة الممثلة داخل البرلمان و خارجه كونه اصبح ضرورة ملحة وهو الطريقة الأصح  للبحث وجها لوجه عن حلول جذرية للازمات.

ودعت السهيل في بيان تلقت وكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) نسخة منه اليوم الى ان تدخل جميع الاطراف الاجتماع  بإرادة  عالية للوصول الى حلول وتسويات وليس للدخول من أجل  التصعيد والتعقيد والتعطيل والمماطلة .

وأكدت “ان حفظ الدم العراقي واجبنا جميعا وهو واجب مقدس ، ونتأسف ونحزن لكل قطرة دم تسيل لأي من أبناءنا سواء في القوات المسلحة ام من المتظاهرين وأطالب بمحاسبة وبمحاكمة الجهات المسؤولة عن قتل الجنود وقتل المتظاهرين”.

وقالت “يفرض الوضع الحالي علينا جميعا  تغليب المصالح الوطنية  لا المصالح الشخصية والحزبية والفئوية ، كما ان على القوى السياسية المتصارعة  على السلطة الابتعاد فورا عن استعمال الدين والمذهب في خلافاتها السياسية وصراعاتها ” داعية مجلس النواب ” للعمل بجد على تشريع قانون يجرم  استعمال  الدين والمذهب بالصراعات السياسية على السلطة والمال التي تمثل السبب الرئيسي لهذه الأزمة وغيرها من الأزمات” .

واشارت السهيل الى  ان ” الوضع الأمني المتفجر يشكل مخاطر جدية وحقيقية على عموم مناطق العراق،  وما حدث له تداعيات أمنية واجتماعية خطيرة على معظم مناطق العراق و تأثيراته  على لحمة أبناء  شعبنا العراقي وانسجام مكوناته وقبوله بالعيش المشترك، لا بد من الدفع بالتهدئة والعمل الجاد لنزع  فتيل الأزمة حيث يتطلب من الجميع مراجعة مواقفهم  والسعي الحقيقي  لحوار جدي وعقلاني خاصة ان أكثر ما يحتاج  اليه العراق  اليوم قيادات و شخصيات تسعى للحل لا شخصيات تدفع للتصعيد ، وشخصيات معتدلة لا متشنجة ومتطرفة ، وشخصيات تجمع لا تفرق  مؤمنة بالعراق كوطن لجميع أبناءه دون تمييز مؤتمنه على مصالحه لا مصالحه الشخصية والحزبية”.

ونوهت الى ” ضرورة توقف الجميع فورا عن ارسال رسائل متشنجة من خلال الاعلام والتي كانت سببا رئيسيا لما نشهده من فرقة وانقسام”.

واعربت السهيل عن أسفها من “الاستماع لخطابات سياسيين ومتصدين تبث سموم يومية وتسمم الأجواء وتشنج المجتمع وتؤثر فيه انقساما وأحباطا ، مما يتطلب وجوب ايقاف هذه الخطابات والعمل على تغيير الخطاب السياسي والخطاب الديني المتشنج لنزع فتيل الأزمة وحفظ لحمة المجتمع وقدرته ورغبته على التعايش المشترك”.

وقالت “وسط هذه الاجواء أدعو الحكومة الاتحادية والقوى الامنية إلى ضبط النفس وتغليب الحوار العقلاني لحل الأزمة المتفجرة بالمقابل ان علينا كبرلمان العمل على تشجيع المواطنين والمتظاهرين إلى الالتزام بسلمية مطالبهم وتغليب المصلحة العليا للشعب والوطن  فوق أية اعتبارات وعدم السماح لأحد من القوى  الداخلية والخارجية بالتدخل لتنفيذ أجنداتهم الخاصة”.

ودعت الى العمل ” لدرء الأخطار المحدقة بالبلد وخصوصا في هذا الظرف الحساس الذي تمر بها المنطقة وخاصة مع ظهور  تداعيات الوضع في سوريا الذي اصبح واضحا بأننا نعيش تداعياته وتداعيات التطرف المتنامي في المنطقة والنزاع الحاصل بين من عدة أطراف إقليمية على ملف الأزمة “.

وأكدت السهيل ” ان العملية السياسية برمتها تتعرض  إلى مخاطر حقيقية على العراق وشعبه مما يفرض على جميع القوى والشخصيات السياسية الدفاع عن عن العراق وأهله ولحمته الوطنية لا الدفاع عن دول وأنظمة في المنطقة  فضلا عن البحث عن الحلول المنطقية لهذه المواجهات بإرادة حقيقية ، عبر الالتزام بالدستور كونه الطريق الأسلم للتغلب على مشكلاتنا ونزاعاتنا ودفع الأمور بالتي هي أحسن ومنع الفرقة والنزاعات بين العراقيين “.(النهاية)

اترك تعليقاً