الرئيسية / اخر الاخبار / بغداد و أربيل تتفقان على ترحيل ملفي النفط وفيشخابور إلى ما بعد الانتخابات

بغداد و أربيل تتفقان على ترحيل ملفي النفط وفيشخابور إلى ما بعد الانتخابات

(المستقلة) …. أكدت مصادر صحفية أن ممثلي بغداد وأربيل المشاركين في المحادثات الثنائية رحلوا ملفي تسويق النفط وإدارة منفذ” فيشخابور” الحدودي، إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر إجراؤها في الثاني عشر من شهر أيار المقبل.

وذكرت صحيفة “المدى” البغدادية في تقرير لها، اليوم الاثنين (12 آذار 2018)، ان الطرفان توصلا إلى اتفاق يقضي باستئناف العمل في مطاري أربيل والسليمانية أمام الرحلات الدولية قريباً، كما نجحت اللجان التفاوضية بحسم أغلب النقاط الخلافية قبل أكثر من أسبوعين ، من بينها السماح بتواجد لجان اتحادية لمراقبة عمل المطارات والمنافذ الحدودية لإقليم كردستان مع التزام الحكومة الاتحادية بتسديد رواتب موظفي التربية والصحة.

ونقلت الصحيفة عن النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني، عبد العزيز حسن حسين، قوله إن “حكومة إقليم كردستان استجابت لكل الشروط التي وضعتها الحكومة الاتحادية لاستئناف العمل في مطاري أربيل والسليمانية المتوقفين منذ عدة شهور”، مؤكداً أن “اللجان الفنية المشتركة حسمت أغلب النقاط الخلافية قبل أكثر من أسبوعين تقريبا”.

وأكد حسين، “توصل الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان إلى اتفاق يقضي بتنظيم العمل بالإقامة والجوازات والأجواء وربطها أمنياً بشكل مباشر في العاصمة بغداد مقابل ان تلتزم الحكومة الاتحادية بتسديد رواتب موظفي التربية والصحة”.

وأوضح أن “المفاوضات أقرت بتواجد لجان اتحادية في مطاري أربيل والسليمانية والمنافذ الحدودية لمراقبة كل ما يتعلق بالجانب المالي”، مبيناً أن “المنافذ الحدودية تدار بطريقة مشتركة عدا فيشخابور”.

من جانبه أفاد العضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني، محما خليل، قائلا ” ان “استئناف العمل في مطاري أربيل والسليمانية بحاجة إلى تطبيق على ارض الواقع من قبل الحكومة الاتحادية مع معالجة شاملة لكل الملفات الخلافية مع إقليم كردستان”.

وأشار إلى ان تطبيق هذا الاتفاق يتطلب وجود إرادة حقيقية وجدية بين الطرفين لحل كل النقاط الخلافية المتمثلة في إعادة العمل في مطاري أربيل والسليمانية خلال الفترات المقبلة.
فيما أكد النائب عن كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني، جميل كوجر، ان “هناك حديث على تأجيل كل الملفات الخلافية بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان إلى ما بعد الانتخابات لإفساح المجال أمام اللجان التفاوضية لحسم كل النقاط الخلافية.”

وبين كوجر، ان “الاتفاق يقضي باستئناف العمل في مطاري أربيل والسليمانية وتسديد رواتب موظفي الصحة والتربية مقابل ان تقوم حكومة إقليم كردستان بدفع رواتب موظفي الوزارات المتبقية لحين الانتهاء من الانتخابات”.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، قد أعلن الثلاثاء الماضي، أن ملفي رواتب موظفي إقليم كردستان ومطاري أربيل والسليمانية، على وشك الحسم، وربما يعلن عن التطورات قبيل أعياد نوروز .

ويتوقع أن يصل الى إقليم كردستان وفد من الحكومة الاتحادية خلال الساعات المقبلة برئاسة محافظ البنك المركزي العراقي علي العلّاق، للبحث في مسائل تتعلق بالعائدات والواردات المالية لإقليم كردستان ولمناقشة قضايا أخرى.

الجدير بالذكر ان الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، اتفقتا منتصف شهر كانون الثاني الماضي على تشكيل عشر لجان مشتركة تكون مهمتها البحث عن حلول توافقية لإنهاء الخلافات بين الطرفين في مقدمتها ملفات النفط والمنافذ الحدودية والمطارات ورواتب الموظفين.

اترك تعليقاً