شيوع ظاهرة الطلاق خطر بات يهدد إستمرار الحياة الزواجية

المستقلة/ سرى جياد / كان الطلاق يعد من اللثمات الاجتماعية التي تؤتي بنتائجها السلبية على المرأة في المجتمع العراقي إلا أنه ومع الانفتاح الذي شهده العراق خلال السنوات الأخيرة خفت حدة النظرة الدونية للمرأة المطلقة .

صاحب ذلك في الوقت ذاته ارتفاع معدلات الطلاق وتعود اكثر أسباب حالات التفريق شيوعا التطور التكنولوجي والانفتاح الثقافي والصراعات الأسرية كذلك المسلسلات الغرامية وانتشار تعاطي المخدرات وارتفاع الجرائم المجتمعية.

تحدثت السيدة آلاء حسن الشمري رئيسة منظمة ميثاء لحماية الأسرة والطفل في ذي قار عن أسباب كثرة الطلاق وتعدده منها الحالة المادية وقلة الوعي لدى الأزواج في بناء مجتمع مصغر لأسرتهم وعدم التفاهم بينهم وانعدام الثقافة إضافة زواج القاصرات الذي يعقد خارج المحاكم والتسرع في قرار الزواج دون دراسة.

واقترحت وجوب اشتراط قوانين تتخذ من قبل القاضي الذي يحكم على قضية التفريق بإيجاد سبب مقنع كي لايتم التسرع بحكم الطلاق وان توضع غرامات مالية كعقوبات يلتزم بها من ينوي الطلاق من أجل الحد من هذه الظاهرة التي باتت تهدد أمن الأسرة والحياة الزوجية وتؤدي إلى تفككها وأصبحت شائعة جدا وان يفعل دور المرشد الاجتماعي في المحكمة بصورة جيدة وإعداد الجلسات المستمرة من أجل الصلح وحل المشاكل بين المتزوجين.

التعليقات مغلقة.